تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 12:57:46 م بواسطة المشرف العام
0 705
ألا كلّ من رام السلامة فليصن
ألا كلّ من رام السلامة فليصن
جوارحه عمّا نهى الله يهتد
يكبّ الفتى في النار حصد لسانه
فحافظ على ضبط اللسان وقيد
فضول الكلام ارفض فلا تك مكثرا
كلاما بغير الذكر لله تسعد
فإن فضولا للكلام قساوة
لقلب الفتى عنه الخشوع بمبعد
فتردي بقائلها إلى النار كلمة
وإرسال طرف المرء أنكى فقيد
وطرف الفتى يا صاح رائد فرجه
ومتعبه فاغضضه ما اسطعت تهتد
فمن مدّ طرفا أو زنا يزن أهله
فعفّ يعفّ قاله خير مرشد
فمن عفّ تقوى عن محارم غيره
يصن أهله حقا وإن يزن يفسد
فلو لم يكن فعل الزناء كبيرة
ولم يخش من عقباه ذو اللب في غد
لكان جديرا أن يصون حريمة
بهجر الزنا خوف القصاص كما ابتدي
فصخ وصن الآراب كل له زنا
ولكن زنا الفرج الكبيرة فاعدد
فقد قرن الله الزنا بالدعا الفتى
مع الله ربا في عذاب مخلد
وأدب وعزر اتيا لبهيمة
ومن راود الحسناء عن نفسها اعضد
إذا قتلته بانتفاء ضمانه
ومن ير من زوج فتى فيجرّد
لقتلهما سيفا فيقتلهما معا
فليمن عليه من قصاص ولا يد
فإن كان هذا منه دعوى فأنكر ال
وليّ ليحلف والقصاص فأكد
ويحرم رأي المرد مع شهوة فقط
وقيل ومع خوف وللكره جود
فإياك والأحداث لا تقربنهم
ولا ترسلنّ الطرف فيهم وقيّد
وإرسال طرف منك لا تحقرنّه
ففي ضمته سهم بنار يوقّد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عبد القوي المرداويغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي705