تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 12:59:54 م بواسطة المشرف العام
0 428
ولا تتبع علم النجوم سوى الذي
ولا تتبع علم النجوم سوى الذي
إلى جهة يهدي ووقت تعبّد
فغايته علم الكسوف وما به ان
تفاع لذي لب ولا حسن مقصد
وليس كسوف النيرين بموجب
لأمر سوى تخويفنا والتهدّد
فلا تسمع التهويل من كل مفتر
وكذّب بأحكام المنجم واردد
وصل صلاة للكسوف فإنها
لأثبت ما يروي لنا كل مسند
ومن تبد منه سحرة كركوبه ال
جماد فتسري تحته كعمرّد
ودعوى اجتماع الجن في طاعة له
بتعزيمه أنى يشأ طوع مسعد
وأن الدراري في السماء بزعمه
تخاطبه يكفر وبالسيف فاقدد
ووجهين إن لم يبد من فعله سوى
مجرد دعوى فعل ذلك أسند
وساحر أهل الذمة ابق بأجود
لإبقاء ابن الأعصم المتمرّد
وذو السحر بالتدخين أو بالدواء أو
يسقي إذا لم يرتدد عزّرن قد
ويقتصّ منه إن أتى موجبا له
وإن لم يتب فاحبسه حبس مصدّد
وعنه كعراف ليحبسن وكاهن
ذوا السحر بالإطلاق غير مقيّد
وحكم ذوي التعزيم أحكام ساحر
وقد قيل فيما فيه نفع الموجد
كحل وتعزيم يسامح فيهما
فما النهي إلا عن مضر ومفسد
وشرط الذي من ذلكم فيه رخّصوا
إذا كان بالقول المباح المعوّد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عبد القوي المرداويغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي428