تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 01:01:25 م بواسطة المشرف العام
0 320
ويشرع للمرضى العيادة فأتهم
ويشرع للمرضى العيادة فأتهم
تخض رحمة تغمر مجالس عوّد
فسبعون ألفا من ملائكة الرضى
تصلي على من عاد مرضى إلى الغد
وإن عاده في أول اليوم واصلت
عليه إلى الليل الصلاة فاسند
فمنهم مغبا عد وخفف ومنهم ال
ذي يؤثر التعطويل من متودّد
ففكّر وراع في العيادة حال من
تعود ولا تكثر سؤالا تنكد
وذكر لمن تأتي بتوبة مخلص
ولقنه عند الموت قول الموحد
ويس إن تتلى يخفف موته
ويرفع عنه الإصر عند التلحّد
ووف ديون الميت شرعا وفرّقن
وصيّة عدل ثم تجهيزه اقصد
ويختار للغسل الأمين وعالم
بأحكام تغسيل ولو بتقلّد
ولا تفش سرا يؤثر الميت كتمه
سوى ذي فجور وابتداع معود
وفاضل ما يجبى لميت لربه
وإن جهلوا فاصرف لآخر تهتد
ولا تمنعن من رؤية الميت أهلهُ
وتقبيله فعل المحبّ المجوّد
وتعزيه المرء المصاب فضيلة
يدُلّ عليه بالحديث المؤيّد
وكل بكاء ليس معه نياحة
ولا ندب الآتي به غير معتد
ويحرم شق الجيب واللطم بعده الن
نياحة مع ندب وأشباهها اعدد
ويشرع للذكران زور مقابر
ويكره في أولى المقال النهد
ويهدي إليهم ما تيسر فعله
من البر والقرآن ينفع من هدي
وما قد روي عند المزوربقوله
فكم مرسل قد جاء فيه مسند
ويكره تطييب القبور وسرجها
وعن لثمها والأخذ من تربها ذد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عبد القوي المرداويغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي320