تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 01:05:03 م بواسطة المشرف العام
0 318
ولا تفعلنّ النذر ما النذر سنّة
ولا تفعلنّ النذر ما النذر سنّة
لفقدانه من كل هاد ومرشد
ولا تحسبنّ النذر للخير جالبا
بل النذر مخراق البخيل المشدّد
وليس حرام الفعل إذ ندب الوفا
به في كتاب الله مع صدق مسند
وكن عالما أن الشهادة منصب
من الدين حفظا للحقوق من الرد
وفيها صلاح للفريقين حق ذا
يصان وتبر ذمّة المتجحّد
وكن ذا احتياط عن شهادة فرية
تؤول إلى سخط المهيمن في غد
وتوجب للآتي بها في مقامة ال
جحيم روى هذا ابن ماجة اسند
وكم حذّر الهادي الورى عن شهادة
بزور بتهديد أتى وتوعد
أما قال قول الزور أعلى كبيرة
مع الشرك في لفظ الصحيحن قيد
فأربعة بالزور يهلك نفسه
وباغ ومظلوم وقاض تعمد
كفى زاجرا عن ذلكم كل عاقل
سقوط شهيد الزور من عين شهد
ويحرم في الحالين جعل وقيل لا
لفقر وقيل أن عيّنا والأدا قد
ومن عنده علم بحدّ لربّه
فترك الأذى أولى وإن شا ليشهد
ولو قيل دعوى واعكس إن تخش كثرة ال
خنا أو أبى وعظا بل أوجب بأجود
ويندب للإرشاد لا لمثوبة
على كل عقد غير ما أوجب اشهد
وحظر شهادات الفتى بسوى الذي
بأوقات الاسترعاء بعلمه قد
ورد المغني والمصافع مع ذوي الت
مسخر والرقاص تهد وترشد
ولاعب شطرنج ونرد لفعله ال
حرام ولعّاب الحمام المغرد
إذا كان عبائا بها أو مقامرا
وسرّاقا امنعه الشهادة واردد
ومن يقتني للأنس أو لفراخها
أو الكتب لم يمنع لصحة مقصد
ومفشيَ سر من جماع ونحوه
وكشاف ما في العرف صين بمشهد
ومن يدخل الحمام من غير مئزر
ويأكل بين الناس ما لم يعود
ومن مد رجليه لغير ضرورة
وخاطب بالفحش النساء بمحشد
وزاعم جمع الجن ثم منجما
ورمالا او قصاصا أو مؤجر الرد
ولعاب أرجوح ورفع الثقال وال
مسابق في سبح وسعي معود
وأن يحتوي لعب على عوض من ال
جوانب أو من بعضها احظره واصدد
فذاك قمار ميسر باجتنابه
أتى الأمر في القرآن أمر مهدّد
وإن يخل عن جعل فمنه محرّم
كنرد وشطرنج وشبههما اعدد
وقيل اكره الشطرنج لا تحظرن فبالت
تكثر منه اردده لا بالمصرد
ولا بأس في لعب بغير أذى ولا
دناءة فيه كالشقاف المعوّد
وإيّاك شربا للخمور فإنها
تسود وجه العبد في اليوم مع غد
ألا إن شرب الخمر ذنب معظم
يزيل صفات الأدمي المسدّد
فيلحق بالأنعام بل هو دونها
يخلط في أفعاله غير مهتد
ويسخر منه كل راء لسوء ما
يعاين من تخليطه والتبدد
يزيل الحيا عنه ويذهب بالغنا
ويوقع في الفحشا وقتل المعربد
وكل صفات الذم فيها تجمعت
كذا سميت أم الفجور فأسند
فكم آية تتبي بتحريمها لمن
تدبّر آيات الكتاب الممجد
وقد لعن المختار في الخمر تسعة
رواه أبو داود عن خير مرشد
وأقسم رب العرش أن ليعذّبن
عليها رواه أحمد عن محمد
وما قد أتى في حظرها بالغ إذا
تأملته حد التواتر فاهتد
وأجمع على تحريمها كل مسلم
فكفر مبيحنها وفي النار خلد
وإدمانها إحدى الكبائر فاجتنب
لعلك تحظى بالفلاح وتهتدي
ويحرم منها النزر مثل كثيرها
وليست دواء بل هي الداء فابعد
فما جعل الله العظيم دواءنا
بما هو محظور بملّة أحمد
وكل شراب إن تكاثر مسكرا
يحرم منه النزر والخمر فاعدد
ومن أي شيء كان يحرم مطلقا
ولو كان مطبوخا بغير تقيّد
سوى لظما المضطر إن مزجت بما
يروّي وللمغتص إجماعا ازدد
ولا يثبت التحريم فيما انتبذته
قبيل الثلاث اشربه ما لم يزبد
ولا بأس بالفاع إذ ليس مسكرا
ولا آيلا بل إن يبقّيه يفسد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عبد القوي المرداويغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي318