تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 01:08:52 م بواسطة المشرف العام
0 359
وعزّر من استمنى ولم يخف الزنا
وعزّر من استمنى ولم يخف الزنا
ولا ضررا في جسمه وتوعّد
وعن أحمد بل فيه مع فقد خوفة
كراهة تنزيه بغير تشدّد
وقد نقل البناء تكفير من رأى
مسبّة أصحاب النبي محمّد
حذارك من كذب اليمن فإنّه
ليوجب سخط الله إن يتعمّد
وأوجب لإنجا هالك من ظلامة
وندب لمندوب لإصلاح مفسد
ومن يول عهدا كاذبا لاقتطاعه
بحق امرىء يغضب عليه ويبعد
ولا شيء في إيلا المحق تيقّنا
وإن يقتدي الإيلا أبرّ فجوّد
ولا تجعلنّ الله دونك جنّة
بأيمان كذب كالمنافق تعتدي
ويُكره تكثير وإفراط صادق ال
يمين لخوف اكلذب عند التعدد
ومن يك خيرا حنثه فهو سنّة
وندب لدى القاضي لذي الحق يفتد
ولا بأس في أيمانه مع صدقه
ولا ينفع التأويل من كل معتد
وحرم وقيل أكره يمينا بمن سوى ال
إله له أسندت أو لم تقيّد
ولا يجب التكفير من حنث حالف
سوى حالف باللّه ربي وموجدي
ولم تنعقد أيمان غير مكلّف
مريدا مواتيه وإن لم يعود
وندب وقيل أوجب تبرر مقسم
بلا ضرر أو ظاهرا أبرزن قد
ومن يتوسّل بالإله أجب تصب
بلا ضرر ما سنه خير مرشد
ألا إن قذف المحصنات كبيرةٌ
أتى النص في تعظيمها بالتوعد
أيا أمة الهادي أما تنهونّ عن
ذنوب بها حبس الحيا المتعوّد
وذلك عقبى الجور من كل ظالم
وعقبى الزنا ثم الربا والتزيد
تعُم بما تجني العقوبة غيرنا
هنا وغدا يشقى بها كل معتد
وقاذف أم المصطفى اقتله بتّة
ولو كان ذا إسلام أو ذا تهوّد
وقاذفة أيضاً وذلك ردة
ولا يسقط الإسلام قتلا بأوكد
وإن كان ذا كفر فأسلم أبقه
في الأولى وعند الله يفلح من هدي
ومن تاب من قذف امرىء قبل علمه
وتحليله لم يبر في المتأكّد
خف الله في ظلم الورى واحذرنّه
وخف يوم عضّ الظالمين على اليد
ولا تحسبن الله عن ذاك غافلا
ولكنّه يملي لمن شا إلى الغد
فلا تغترر بالحلم عن ظلم ظالم
سيأخذه أخذا وبيلا وعن يد
ألا إن ظلم الناس ذنب معظّم
أتى النصّ في تحريمه بالتوعّد
ويرجى لغير الظلم غفرانه غدا
وإن يشأ المظلوم يقتص في غد
ومن كان في الدنيا يشح بماله
فكيف به يوم العذاب المؤبّد
فلا تغترر ممن يسامح في الدنا
وأدّ حقوق الناس تسلم وترشد
إذا كان دين المرء فهو عن الرضى
متى لم يوفّ يبق كيف بمشهد
ومن قتل الزاني بزوجته فلا
قصاص عليه في الظلوم ولا يدي
وإن لم يصدقه الولي ولا أتى
ببينة العدوان ضمّنه والهد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عبد القوي المرداويغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي359