تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 01:09:09 م بواسطة المشرف العام
0 427
وإياك قتل العمد ظلما لمؤمن
وإياك قتل العمد ظلما لمؤمن
فذلك بعد الشرك كبرى التفسد
كفى زاجرا عنه توعد قادر
بنار ولعن ثم تخليد معت
فقد قال عبد الله فيها مؤولا
بنفي متاب القاتل المتعمّد
وتخليده في النار من غير مخرج
وقال سواه إن يجازى يخلّد
وإلا فعفو الله عن غير مشرك
فسيح كما أنبا بآي معدّد
وتستغفر الله العظيم بتوبة
وترفع كف المستغيث المجهد
وتدعو دعاء المخبتين برغبة
دعاء غريق في دجا الليل مفرد
فإن الذي تدعوه يرزق من عصى
وفاتح باب للمطيع ومعتدي
ولكنّما صدق الرجاء مفاتح ال
خزائن فادع وابتغ الفضل واجهد
وقل بانكسار قارعا باب راحم
قريب مجيب بالفواضل يبتدي
إلهي أتى العاصون بابك ملجا
يرجّون عفوا منك ربي وسيّدي
إليك فررنا من عذابك رهبة
فلا تطرّدنا عن جنابك واسعد
دعوناك للأمر الذي أنت ضامنٌ
إجابته يا غير مخلف موعد
إليك مددنا بالرجاء أكفّنا
فحاشاك من رد الفتى صافر اليد
ومن ينتحب من خشية الله قل له
طفأت لظى واحرزت كل التعبّد
فعينٌ بكت من خشية الله حرمت
على النار في نص الحديث المسدّد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عبد القوي المرداويغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي427