تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 01:09:55 م بواسطة المشرف العام
0 584
وكن عالما أن الذنوب جميعها
وكن عالما أن الذنوب جميعها
بكبرى وصغرى قسمت في المجوّد
فما فيه حد في الزنا أو توعّد
بأخرى فسم كبرى على نص أحمد
وزاد حفيد المجد أو جا وعيده
بنفي لإيمان ولعن مبعد
كشرك وقتل النفس إلا بحقها
وأكل الربا والسحر مع قذف نهد
وأكلك أموال اليتامى بباطل
توليك يوم الزحف في حرب جحد
كذاك الزنا ثم اللواط وشربهم
خموراً وقطع للطريق الممهد
وسرقة مال الغير أو أكل ماله
بباطل صنع القول والفعل واليد
شهادة زور ثم عق لوالد
وغيبة مغتاب نميمة مفسد
يمين غموس تارك لصلاته
مصلّ بلا طهر له بتعمّد
مصل بغير الوقت أو غير قبلة
مصلّ بلا قرآنه المتأكد
قنوط الفتى من رحمة الله ثم قل
إساءة ظن بالإله الموحّد
وأمن لمكر الله ثم قطيعة
لذي رحم والكبر والخيلا اعدد
كذا كذب إن كان يرمي بفتنة
أو المفتري يوما على المصطفى أحمد
قيادة ديّوث نكاح محلّل
وهجرة عدل مسلم وموحّد
وترك لحج مستطيعا ومنعه
زكاة وحكم الحاكم المتقلّد
بخلف لحق وارتشاه وفطرهُ
بلا عذره في صوم شهر التعبد
وقول بلا علم على الله ربنا
وسب لأصحاب النبي محمد
مصر على العصيان ترك تنزه
من البول في نص الحديث المسدد
وإتيان من حاضت بفرج ونشزها
على زوجها من غير عذر ممهد
وإلحاقها بالزوج من حملته من
سواه وكتمان العلوم لمجتدي
وتصوير ذي روح وإتيان كاهن
وإتيان عراف وتصديقهم زد
سجود لغير الله دعوة من دعا
إلى بدعة أو للضلالة ما هدي
غلول ونوح والتطير بعده
وأكل وشرب في لجين وعسجد
وجور الموصي في الوصايا ومنعه
لميراث وراث إباق لأعبد
وإتيانها في الدبر بيع لحرة
ومن يستحل البيت قبلة مسجد
ومنها اكتتاب للربا وشهادة
عليه وذو الوجهين قل للتوعد
ومن يدعي أصلا وليس بأصله
يقول أنا ابن الفاضل المتمجد
فيرغب عن آبائه وجدوده
ولا سيما أن ينتسب لمحمد
وغش إمام للرعية بعده
وقوع على العجما البهيمة يفسد
وترك لتجميع إساءة مالك
إلى القن ذا طبع له في المعبد
ونادر متابا قبل موت معجّل
يفاجئك لا تدري أفي اليوم أو غد
ولا تجعل الآمال حصنا فإنها
سراب يغر الغافل الجاهل الصدي
فبيناه مغترا يفاجئه الردى
فيصبح ندمانا يعض على اليد
فكف عن الإثم الحواس تفز غدا
فكم في لظى كبت حصائد مذود
ولا تتبع النفس الهوى راكنا إلى الت
مني ووعد بالمطيع مقيد
كما أن فضل الله والعفو واسع
فتعذيبه أيضا أليم لمعتد
فكن بين خوف والرجا عاملا لما
تخاف ولا تقنط وقوفا بموعد
تذكر ذنوبا قد مضين وتب لها
وتب مطلقا مع فقد علم التعمد
وبادر متابا قبل يغلق بابه
وتطوى على الأعمال صحف التزود
فحينئذ لا ينفع المرء توبة
إذا عاين الأملاك أو غرغر الصدي
وتوبة حق الله يستغفر الفتى
ويندم وينوي لا يعود إلى الرد
وإن كان مما يوجب الحد ظاهرا
فسترك أولى من مقر ليحدد
وإن تاب من غصب فيشرط رده
ومع عجزه ينوي متى وات يردد
ومن حد قذف أو قصاص متابه
بتمكينه من نفسه مع ما ابتدي
وتحليل مظلوم متاب لنادم
تدارك عدوان اللسان أو اليد
وقيل بالاستغفار من ظلم نادم
لمظلوم عرض توبة في مبعد
وما حد غير النادمين بتوبة
ولا حب إثم ىثما إن لم يقصد
وللحكم والفتيا اشترط ورواية
متابا سوى في شاهد بالزنا قد
ويأثم ذو الإعسار في جحد دينه
ولم يستحق الأخذ إن يول تسعد
تداركن ما فرطت في جحدن وعد
إلى الحق بالإقرار تبرا وتحمد
فإن التمادي في الضلال مزلة
إلى النار في يوم الحساب لجحد
فأنت هنا تسطيع رد ظلامة
ويعجزك الدينار والفلس في غد
وما ثم إلا أخذ إحسان ظالم
فإن تفن عن مظلومه حمل الردي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عبد القوي المرداويغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي584