تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 01:11:46 م بواسطة المشرف العام
0 540
على الصلوات الخمس حافظ فإنها
على الصلوات الخمس حافظ فإنها
لاكد مفروض على كل مهتدي
فلا رخصة في تركها المكلّف
وأول ما عنها يحاسب في غد
بإهمالها يستوجب المرء قرنه
بفرعون مع هامانفي شر مذود
وما زال يوصي بالصلاة نبينا
لدى الموت حتى كل عن نطق مذود
بها مر بني سبع وذي العشر فاضرين
وعنه كذا أوجب عليهم وشدد
وأوجب على وليهم أمرهم بها
وصحح صلاة الواع منهم تسدد
وتفويتها أو بعضها من مكلف
حرام سوى للجمع أو شرط فقد
ومن جحد الإيجاب كفره إن يشأ
بدار الهدى ما بين أهل التعبد
كذا كل مجموع على حكمه متى
يكن ظاهرا دون الخفيّ المبعّد
فمن جحد الأركان أو حرمة الزنا
وخمر وحل الماء والخبز يجحد
وأشباهها من ظاهر الحكم مجمع
عليه لجهل عرّفنه وأرشد
فمن لم يتب أو ليس يجهل مثله
لمجحوده يكفر وبالسيف فاقدد
وتارك إحدى الخمس وهنا وصومه
وحجا زكاة ناويا ترك سرمد
ومرجيه مع ظنه الموت قبله
إذا لم يتب فاقتله كفرا بأبعد
ومن جحد الخلاق أو صفة له
أو البعض من كتب الإله الموحد
أو الرسل أو من سبه أو رسوله
ولو كان ذا مزح كفر كالتعمد
ومستهزيء بالله أو ىية له
أو الرسل كفره وأدب ولو هدي
ودعوى شريك أو اب أو قرينة
له أو وليد كل ذا كفر اعدد
ويكفر أيضا مدع لنبوة
ويكفر في تصديقه كل مسعد
ومن حلل المحظور من غير شبهة
عن النفس والموال كفره ترشد
وإن كان بالتأويل منه استحلّه
فلا كفر حتى يستبين بمرشد
ومن أكل الخنزير أو نحوها فلا
تكفره يا هذا بأكل مجرد
ومن أظهر الإسلام والكفر باطن
فذلك زنديق متى تاب فاردد
كذا حكم من قد كفروه بسحره
ومن يتكرر كفره بعد أن هدي
ومن سب رب الخلق أو مرسلا له
فقتل أولاء احتم بغير تردد
وعن أحمد اقبل توبة الجمع إن يرى
لك الصدق كالكفر الأصيلي تهتد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عبد القوي المرداويغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي540