تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 01:12:15 م بواسطة المشرف العام
0 502
ومثل المؤذن قل إذا ما سمعته
ومثل المؤذن قل إذا ما سمعته
وحوقل إذا حيقل تثاب وترشد
وعند فراغ منه فاسأل وسيلة
لخير الورى تؤتى الشفاعة في غد
وبعد الندا قبل الإقامة فادعون
يجاب الدعا في ذا بغير تردد
ومن خيره أن تسأل العفو يا فتى
وعافية دنيا وأخرى ألا اجهد
وفضل أذان المرء يعلو إمامة
وقد قيل ذا بالعكس فاختر وجود
وأفضل نفل المرء ليلا ببيته
فقم تلو نصف مثل داود فاسجد
ولا تخلين الليل من ورد طائع
بحزبك تتلو فيه سرا تجود
وإن شئت فاجهر فيه ما لم تخف أذى
لإبعاد شيطان وإيقاظ رقّد
وخذ قدر طوق النفس لا تسأمنه
وقل تستعن بالنوم عند التهجد
فإن لم تصل فاذكر الله جاهدا
وتب واستقل مما جنيت وسدد
فلا خير في عبد نؤوم إلى الضحى
أما يستحي مولا رقيبا بمرصد
يناديه هل من سائل يعط سؤله
ومستغفر يغفر له ويؤيد
وفي السبع فاختم فهو أولى ولا تزد
على الثلث في يوم نصب سنة أحمد
فإن قليلا مع تدبر قارىء
أبر فلا تهذذ كشعر وتسرد
ولا تقرأن إما أممت خلاف ما
عليه أهل ذاك العصر تقل وتبعد
وحمزة جانب والكسائي حرفه
فكلتاهما مكروهة في المؤكد
ويكره أن يقرا بألحان كالغنا
وإن غيرت حرفا فحرم وشدّد
وكيف تشا فاقرأ بلا حدث على
وبالطهر أولى واكره الموضع الردي
ويحرم إبدال الكلام بآية
تفيد الذي خاطبته نيل مقصد
ويكره بعد الأربعين تأخر
لختم بلا عذر على نص أحمد
وإن خاف من نسيانه احظر وسنة
بأول ليل في الشتا الختم يا عدي
وفي الصيف فاعكس ثم تجميع أهله
لدى الختم محبوب ويدعو ويحمد
ويشرع للشكر السجود لطاهر
لمدفوع شرّ أو لفضل مجدّد
وصل إن ترم أمرا صلاة استخارة
وإن بعد بالمأثور تدع تسدّد
وما عرضت من حاجة صلّ وابتهل
فكم مرسل قد جاء في ذا ومسند
على ستة بين العشاءين حافظن
وصلّ بتسبيح كما جاء تحمد
ويكره قطع النفل من غير حاجة
وعن أحمد حرم كفرض مؤكد
وبادر إلى محو الذنوب بركعتي
متاب كما قد جاء وادع تسدّد
وإنّ عماد الدين إخلاص نيّة
وإلا تولّى بالعنا صافر اليد
وإياك عن سبق الإمام فإنّه
مخالسة الشيطان عند التعبّد
سعى في التواني ثم لما عصيته
تدارك سعيا في فنون التفسد
وفي الخميس ألزم في الأصحّ الرجال بال
جماعة لا عبدا وشرطا بأوكد
وليس بمكروه صلاة العجائز ال
جماعة معنا بل لذات التراد
وندب دعاء المرء خلف صلاته
بما شاء للدنيا وللدين فاجهد
وإياك والتفريط في جمعة بها
قد اختص رب العرش أمة أحمد
ففي يومها يعطي المزيد لفائز
فينظره من غير كيف فقيد
وفي تركها من غير عذر ثلاثة
يران على قلب الغفول المبعد
ويشرع غسل يومها عند قصدها
وطيب وتنظيف ولبس المجدد
وتبكير ماش مدن لإمامه
يصلّي ويكثر من فنون التعبد
ويدعو ويقرأ سورة الكهف مكثرا
صلاة على خير الأنام محمد
ولا يتخطّى الناس إلا إمامهم
وراء مكانا خاليا في المؤكّد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عبد القوي المرداويغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي502