تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 01:19:46 م بواسطة المشرف العام
0 365
وكن عالما أنّ القضاة ثلاثة
وكن عالما أنّ القضاة ثلاثة
فقاض قمين بالنعيم المخلّد
وذلك من بالحق اصبح عالما
ويعدل في حكم القضايا فيهتدي
وقاض بحكم الحق أصبح عالما
ولكنه فيه يجور ويعتدي
وآخر يقضي جاهلا فكلاهما
له النار في نص الحديث المسدّد
وكل جهول بالقضاء فإنّه
حرام عليه فليحذّر ويوعد
فخذ في سبيل للسلامة واجتنب
تولّي القضا واحفظ لنفسك وارتد
فكل ولايات الأنام ندامة
سوى من وقى الله المهيمن في غد
وحسب فتى يرجو السلامة زاجرا
سؤال عن المرعي فافقه تسدّد
أما عمر الحبر المسدد قائل
ألا ليتني أنجو كفافا من الردي
وكن عالما أن القضاء فضيلة
وأجرٌ عظيم للمحق المؤيّد
لأمر بمعروف وكشف ظلامة
وإصلاح ذات البين مع زجر معتد
إذا بذل الجهد المحق أن يصب يفز
بأجرين والمخطي له واحد قد
وحظّر عليه الارتشا وقبوله
وأنت لدفع الظلم فارش لتفتدي
ويكره لبس فثيه شهرة لابس
وواصف جلد لا لزوج وسيّد
وإن كان يبدي عورة لسواهما
فذلك محظور بغير تردد
وخير خلال المرء جمعا توسط ال
أمور وحال بين أردى وأجود
ويحرم لبس فيه حي مصوّر
طرازا وصبغا في أصح التردد
وتكره في ستر وسقف وحائط
ولا باس في موطوئها والموسد
ويكره للمرء السجود بوجهه
على صورة قد صوّرت في ممهد
بذاك حفيد المجد أفتى لشبهه
بعباد أصنام على غيرها اسجد
ويكره ما فيه صليب مصور
وهذا جميع للرجال ونهد
ويكره لبس الأرز والخف قائما
كذاك التصاق اثنين عرياً بمرقد
وثنتين وافرق في المضاجع بينهم
ولو أخوة من بعد عشر تسدد
وقل في انتباه والصباح وفي المسا
ونوم من المروي ما شئت تهتد
ففي سفر إن كنت أو حضر فلا
تدع ورد خير قد روي عن محمد
ويحسن عند النوم نفض فراشه
ونوم على اليمنى وكحل بإثمد
وسر حافيا أو حاذيا وامش واركبن
تمعدد واخشوشن ولا تتعود
فإن عباد الله ليسوا بنعم
فإياك والتنعيم مع زي جحّد
وكن شاكرا لله وارض بقسمه
تثب وتزد رزقا وإرغام حسد
وأطول ذيل المرء للكعب والنسا
بلا الأزر شبرا أو ذراعا لتزدد
واشرف ملبوس إلى نصف ساقه
وما تحت كعب فاكرهنه وصعد
وللرصغ كم المصطفى فإن ارتخى
تناهى إلى أقصى أصابعه قد
وللرجل احظر لبس أنثى وعكسه
للعن عليه واكرهته بأبعد
ولا بأس في لبس السراويل سترة
أتمّ من التأزير فالبسه واقتد
بسنّة غبراهيم فيه وأحمد
وأصحابه والأزر أشهر وأكد
وعمّة مخلي حلقه من تحنّك
لذي أحمد مكروهة بتأكد
ويحسن أن يرخي الذؤابة خلفه
ولو شبرا أو أدنى على نص أحمد
وأحسن ملبوس بياض لميت
وحي فبيّض مطلقا لا تسوّد
ولا بأس بالمصبوغ من قبل غسله
مع الجهل في أصباغ أهل التهود
وقيل اكرهنه مثل مستعمل الإنا
وإن تعلم التنجيس فاغسله تهتد
وأحمر قان والمعصفر فاكرهن
للبس رجال حسب في نص أحمد
ولا تكرهن في نصّه ما صبغته
من الزعفران البحت لون المورّد
وليس بلبس الصوف بأس ولا القبا
ولو للنسا والبرنس أفهمه واقتد
ويحسن تنظيف الثياب وطيها
ويكره مع طول الغنى لبسك الرد
وما يشبه الزنار يكره مطلقا
ومزر به أو شبه لبس التهود
ويحرم جر اللبس للخيلاء من
فتى مطلقا بل في الصلاة فأكد
وما يشبه الزنار يكره مطلقا
ولا بأس في شد الإزار لسجد
ولبس الحرير احظر على كل بالغ
سوى لنضى أو قمل أو جرب جحد
فجوّزه في الأولى وحرّمه في الأصح
على هذه الصبيان من مصمت زد
ويحرم بيع للرجال لبسهم
وتخييطه والنسج في نصّ أحمد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عبد القوي المرداويغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي365