تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 24 يوليه 2012 09:39:44 م بواسطة المشرف العام
0 695
قل حسبي اللَه فيما هو عليّ ولي
قل حسبي اللَه فيما هو عليّ ولي
نعم الوليّ فما بعد الوليّ ولي
لنا إليهم ومنهم نسبة شرفت
حقيقة حار عنها كلّ ذي جدل
صحت وقد قالت العلماء من طرق
من رام فيها محاجاتي فيبرزلي
وان يكن لم يطق يوماً مناظرتي
أو كان في قلبه حرف من العلل
فلينظرن تواريخ الكرام فقد
صفت مشاربنا للنهل والعلل
فانهم كلهم في كلّ ما جمعوا
قالوا بتشريفنا في الأعصر الأول
كالأهدل الحبر من وافي بشهرته
كيوان دع عنك مجرى دارة الحمل
واليافعي إذا والخزرجي كذا
الشيخ العواجي والشرجي لم يحل
وقاله ابن أبي حبّ مع الجندي
ولابن حسان قول قد شفى علل
والعالم العلم الراوي الحديث ومن
له جلال بأنوار الحديث جلى
ان كان نسبته يا صاح من حجر
فذاك جوهر أهل العلم والعمل
قد أثبت الفخر في أنسابنا شرفا
فاستكف بالبحر لا تسأل عن الوشل
وفي طريقتهم جاء ابن سمرة والشي
خ المراغي فاعدل غير معتدل
أبو شكيل له في نسج نسبتنا
ولنبيّ يقصر عنه الوشي في الحلل
ولابن كبتهم فيها حسن ترجمة
كالدرّ يظهر حسن النحر حيث جلى
لها السخاوي بالمدح البديع سخا
فيما توانوا بالتفصيل والجمل
كذا أبو الفضل في الأنساب فضلها
على سواها بلا ريب ولا زلل
وقال هذا أبو عباد عمدتنا
مقال من اتصف في القول من خطل
محمد بن أبي بكر فيالك من
حرّ حمى حرمات الدين من جدل
يا صاح من مثلنا فيمترى أبداً
ممن يسير ومن يعلو على الإبل
نحن الكرام بنو القوم الكرام إذا
جدنا عدلنا بصوب العارض الهطل
لنا السماح الذي عمّ الأنام معاً
كم أبدلت راحنا خصبا من المحل
لو أن للبحر أعيانا لشاهدنا
عند السماح اعتراه الفيض بالخجل
لجدّنا من إله العرش منزلة
كقاب قوسين لم تدرك ولم تنل
صلى عليه إله العرش ما صدحت
ورق على فنن بالسرّ ذي ميل
والآل والصحب والأتباع عن طرف
وناصريه بحدّ البيض والأسل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو بكر العيدروسغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي695