تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 يوليه 2012 07:04:44 م بواسطة المشرف العام
0 1006
الموت يهدم ما الآمال تبنيه
الموت يهدم ما الآمال تبنيه
والغيب غيب وليس المرء يدريه
نضحي ونمسي ولا ندري بغايته
لِلّه فينا قضاء سوف يقضيه
لِلّه درّ امرئ دبر عواقبه
وليس يدخل فيما ليس يعنيه
يبدي القناعة في أحواله أبداً
فلا يردّ كريم قطّ راجيه
من لازم الباب لا يعدم لمولجه
وكل ما هو له حتماً سيأتيه
في كلّ نفس يريك اللَه قدرته
فالمح بعين الذكا معنى تجليه
بالقبض والبسط يعرف حكم قدرته
تعرّفا منه فيما فيك يجريه
وفي تقلب قلب يا فتى عجب
في لمحة الطرف يغضبه ويرضيه
وكم شواهد تشهدها محققة
فكيف ينكر أخا الجهل باريه
أو ينكر الحشر لا عقل له أبداً
معيده ربه اذ كان مبديه
ان وفق اللَه عدباً فهو يشهده
نور اليقين وللايمان يهديه
لا تطلب الحق في كون تشاهده
فيما يشاهده فيه سيكفيه
ومن عرف نفسه فادته معرفة
إن المهيمن ينشره ويطويه
أما ترى العبد في أحواله أبداً
ان شاء يفقره أو شاء يغنيه
أما ترى العبد في أحواله أبداً
إن شاء يسعده أو شاء يشقيه
يحب أشيا ولا نستطيع نفعلها
ونفعل أشيا قهرا ليس يرضيه
هذا دليل على التحقيق أن له
ربا يدبر مهما شاءه فيه
يا ربّ يا ربّ يا من لا يماثله
ربّ ولا جود ذي جود يدانيه
اغفر لعبد على الاسلام نشأته
يرجوك صدقاوان خابت مساعيه
اغفر لعبد على الاسلام فطرته
يدعوك حقاً وان جلت مساويه
يا سامع القول هذا الدرّ منتظم
ان قلّ لفظاً فقد زادت معانيه
ثم الصلاة على المختار من مضر
ما شقّ رتق الدجا بالبرق شاريه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو بكر العيدروسغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي1006