تاريخ الاضافة
الأربعاء، 25 يوليه 2012 07:09:06 م بواسطة المشرف العام
0 662
لاحت شموس المشاهده
لاحت شموس المشاهده
وزال إشكالها الشهود
وأبدت يقينا محققا
من غير ريب ولا جحود
بأنه الواحد الأحد
من قبل أن يوجد الوجود
مظاهر الآخر الأبد
الأوّل الأزلي يعود
فقف وقل لا سواه قط
في كلّ ما يمنع أو يجود
وكن له عبداً مطلقا
ان العلل كلها قيود
يا حبذا منهل الرضى
في مصدري وفي ورود
ومن رقى رتبة الرضا
فقد رقى غاية الصعود
لا همّ لا غمّ يعتريه
غير المسرّات والسعود
فهو بجنات أنسه
وبعدها جنة الخلود
لا حول لا حول يا فتى
ماذى القساوات والجمود
نخوض في كل ظلمة
وأوقاتنا بالبعاد سود
نحقق الشيء وننكره
أيقاظ في حلية الرقود
ولا نعظم شعائره
ولا وقوف مع الحدود
بل عاد فضله وجوده
فجوده أصل كلّ جود
أستغفر اللَه دائماً
مع قيام ومع قعود
تمت وصلوا على النبي
ما جلجلت في السحب رعود
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو بكر العيدروسغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي662