تاريخ الاضافة
الخميس، 26 يوليه 2012 07:40:36 م بواسطة المشرف العام
0 280
دَعِ اللومَ أو لَمني فلست بسامعٍ
دَعِ اللومَ أو لَمني فلست بسامعٍ
لقد ضلَّ من أمسى بنصحك يَهتدي
فما العيشُ إلا أن أموت صبابة
بلَبلى ولم أمدُد إلى غيرها يدي
حضمَت ثغرها والخدَّ عن حائم شَجٍ
له أملٌ في مَوردٍ ومُوَرَّدِ
وكم هام قلبي لارتشاف رُضابها
فأعرَب عن تفضيل نَحوِ المُبَرِّدِ
وتُقعدها الأردافُ عند قِيامها
فها أنا منها في مُقيمٍ ومُقعدِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الحسين الجزارغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي280