تاريخ الاضافة
الخميس، 26 يوليه 2012 08:09:08 م بواسطة المشرف العام
0 393
أنا في راحةٍ منَ الآمال
أنا في راحةٍ منَ الآمال
أينَ من همَّتي بلوغُ المعالي
لي عجزٌ أراحَ قلبي من الهمِّ
ومن طول فكرتي في المُحال
طابَ عيشي والحمد لله إذ
كنتُ له حامداً على كل حال
ما لباسُ الحرير مما أُرَجِّيهِ
فيُرجَى ولا ركوبُ البغال
راحةُ السرِّ في التخلُّف عن
كلِّ محل أضحى بَعيدَ المنال
إنَّ عِزَّ الإنسان في تركه العزَّ
لذلٌ في مُبتدا الأحوالِ
حارَ فكري وضاق صدري لأمرٍ
أخطرَتهُ الأقدارُ عجزاً ببالي
وتَحَيَرتُ بين أمرين فيه
كلما لُذتُ بالجناب الجَمَالي
إن تأخَّرتُ قيل ملَّ وإن لا
زَمتُ أُدعَى من جُملَةِ الأثقَالِ
يا مُعيني على الزمان أَعني
فلقد قلَّ عن سَطَاهُ احتمالي
كلَّ يوم أسعى ولكن بلا نفعٍ
فسيَّانِ فَرغَني واشتغالي
عملي دائمٌ ولي سيرةٌ في الدَّهرِ
ترُوى كِسيرَةِ البَطَّالِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الحسين الجزارغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي393