تاريخ الاضافة
الخميس، 26 يوليه 2012 08:14:08 م بواسطة المشرف العام
0 306
ليت شعري أيقظةً أم مناما
ليت شعري أيقظةً أم مناما
نَظَرت مُقلَتاي هذا المقاما
بلَّغَتني الأيامُ ما كنتُ أرجوهُ
فشأني أن أشكرَ الأيَّاما
وقَّفَتني ببَيتِ مَن كانتِ الأملاكُ
قدماً لبيتهِ خُدَّاما
بِبَني جَعفر بن عمِّ رسول اللَه
أرجو من الخطوب اعتِصاما
مَعشَر أشرِّقَت بهم سبُل الحقّ
ولولاهُم لكانت ظلاما
طالما جاءهم من اللَه جبريلُ
فأهدى تحيَّةً وسلاما
علَّمونا كيف الطريقُ إلى كلِّ
رشاد وبَيَّنُوا الأحكاما
لُذتُ منهم بباسم الثغرِ طَلق الوجه
يَرعَى للمُعتفين الذماما
لستُ أخشى خَطباً وجَدباً وقد قا
بَلتُ بدراً منه وزدتُ غَمَاما
شاقَني ما سمعتُهُ من عطاياهُ
فوافيتُ البحرَ أشكو الأُوَاما
حاز سبَقَ الفضيلتين مَتَى ما
شاءَ هَزَّ السيوفَ والأقلاما
فتَراه عُطَارِداً وإِذا ما
حَلَّ خَطبٌ رَأَيتَه بَهراما
يعجَبُ السامعون في الصَّوم لما
قُمتُ أجلو منها عليهم مُداماً
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الحسين الجزارغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي306