تاريخ الاضافة
الخميس، 26 يوليه 2012 08:26:59 م بواسطة المشرف العام
0 352
أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ
أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُ
وكفاهُ ما شهدت به الأغصانُ
ورنا فقيل هو الغزالُ وأينَ من
لحظاته وفتورها الغزلانُ
رَشأٌ بديعٌ الحسن أما قدُّهُ
عصنٌ وأما وجهه بستانُ
فأقاحُهُ الثغر النظيمُ ووردهُ ال
خدُّ الرقيم وصدغُه الريحانُ
ورُضَابه خمرٌ حَوتهُ جفُونُه
فلأجل ذا يُحمى بها ويُصانُ
فاشرب بكأسِ الثغرِ خمرة ريقهِ
لكن إذا أذنت لك الأجفانُ
لا تَغترِر بفتورِ طرفٍ ناعِسٍ
فالسحرُ من لحظاته يقظانُ
كم قد هممت بقطفِ وردةِ خدّه
لو كانَ لي من مقلتيه أمانُ
وشقائقاً قبَّلتها من خدهِ
حتى رثى لذبُولها نَعمَانُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الحسين الجزارغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي352