تاريخ الاضافة
السبت، 28 يوليه 2012 07:46:06 م بواسطة المشرف العام
0 466
آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا
آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا
أَنْ يَدَعَ الكأْسَ والشَّرَابَا
عَنِيَّ بالرَّاحِ يَا نَدِيمي
فالشَّيْب قَدْ أغْلَظَ الخِطابَا
أَطارَ بَازِي المَشِيبِ قَسْراً
عَنْ لِمَّتي ذلكَ الغُرابَا
وَما المُداجَاةُ لي بِخُلْقٍ
فَكَيْفَ أَسْتَحْسِنُ الخِضابَا
رُبَّ زَمانٍ رَكِبْتُ فيهِ
لَهْوِي وَقَدْ خَفَّ لي رِكابَا
أَمْتَعَني والشَّبابُ غَضٌّ
بِكلِّ مَا لَذَّ لي وَطَابَا
يَأْتي صَبُوحِي علَى غَبُوقي
واللَّيْلُ لَمْ يَنْزَعِ الإهَابَا
وَسَوْءَةً سَؤءَةً لِعَصْرٍ
أَصْفَرَ مِن خَيْرِهِ الوِطَابَا
وَمَا عِتَابي لِغَيْرِ حَظِّي
لو أنَّهُ يَسْمَعُ العِتَابَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سراج الدين الوراقغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي466