تاريخ الاضافة
الجمعة، 5 يناير 2007 09:58:50 ص بواسطة محمد أسامة
0 738
لحظيك سيف
أليلاى ماأبقى الهوى فى من رشد
فردى على المشتاق مهجته ردى
أينسى تلاقينا وأنت حزيينة
ورأسك كاب من عياء ومن سهد
أقول وقد وسدته راحتى كما
تتوسد طفل متعب راحة المهد
تعالى إلى صدر رحيب وساعد
حبيب وركن فى الهزى غير منهد
بنفسى هذا الشعر والخصل التى
تهاوت على نحر من العاج منقد
ترامت كما شاءت وشاء لها الهوى
تميل على خد وتصدف عن خد
وتلك الكروم الدانيات لقاطف
بياض الأمانى من عناقيدها الربد
فيا لك عندى من ظلام محبب
تالق فيه الفرق كالزمن الرغد
ألا كل حسن فى البرية خادم
لسلطانه العينين والجيد والقد
وكل جمال فى الوجود حياله
به ذلة الشاكى ومرحمة العبد
وما راع قلبى منك إلا فراشة
من الدمع حامت فوق عرش من الورد
مجنحة صيغت من النور والندى
ترف على روض وتهفو إلى ورد
بها مثل مابى ياحبيبى وسيدى
من الشجن القتال والظمأ المردى
لقد اقفر المحراب من صلواته
فليس به من شاعر ساهر بعدى
وقفنا وقد حان النوى أى موقف
نحاول فيه الصبر ، والصبر لا يجدى
كأن طيوف الرعب والبين موشك
ومزدحم الألام والوجد فى حشد
ومضطرم الأنفاس والضيق جاثم
ومشتبك النجوى ومعتنق الأيدى
فيا أيكه مد الهوى من ظلالها
ربيعا عل قلبى وروضا من السعد
تقلصت إلا طيف حب محير
عل درج حابى الجوانب مسود
تردد واستأنى لوعد وموثق
وأدبر مخنوقا وقد غدر بالوعد
أهاجرتى طال النوى فارحمى
الذى تركت بديد الشمل نتثر العقد
فقد تك فقدان الربيع وطيبة
وعدت إلى الإعياء والسقم والجد
وليس الذى ضيعت فيه بهين
ولا أنت الغياب هينة الفقد
بعينيك استهدى فيكف تركتنى
بهذا الظلام المطبق الجهم استهدى
بوردك استقى فكيف تركتنى
لهذى الفيافى الصم والكتب الجرد
بحبك استشفى فكيف تركتنى
ولم يبق غير الفطم والروح والجلد
وهذى المنايا الحمر ترقص فى
دمى وهذى المانايا البيض تختال فى فودى
وكنت إذا شاكيت خففت محملى
فهان الذى تلقاه فى العيش من جهد
وكنت إذا انهار البناء رفعته
فلم تكن الأيام تقوى على حدى
وكنت غذا ناديت لبيت صرختى
فوا أسفاه كم بيننا اليوم من سد
سلام على عينيك ماذا؟ أجنتا
من اللطف والتحنان والعطف والود
إذا كان فى لحظيك سيف ومصرع
فمنك الذى يحيى ومنك الذى
إذا جردا لم يفتكا عن تعمد
وإن أغمدا فالفتك أروع فى
هنيئا لقلبى ماصنعت ومرحبا
وألا به إن أغمدا فالفتك أروع فى
فإنى إذا جن الظلام وعادنى
وألا به إن كان فتكك عن
وملت برأسى كابيا أو مواسيا
وعندى من الأشجان والشوق ما
أقبل فى قلبى مكانا حللته
وجرحا أناجيه على القرب
ويا دار من أهوى عليك تحية
على أكرم الذكرى على اشرف
دموع يذوب الصخر منها فإن مضوا
فقد نقشوا الأسماء الحجر الصلد
وماذا عليهم إن بكوا أو تعذبوا
فأن دموع البؤس من ثمن المجد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم ناجيمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث738