تاريخ الاضافة
الأربعاء، 1 أغسطس 2012 09:56:58 م بواسطة المشرف العام
0 440
نوى ولو أن الفعل وافق ما نوى
نوى ولو أن الفعل وافق ما نوى
أزالته أيام اللقاء من النوى
محب روى عنه الضني ما بقلبه
من الشوق نحو الظاعنين فما غوى
نأوا وثنوه ظامياً وبجفته
مسيل لو أن الركب وارده توي
كثيب معنى في اليدار تلاعبت
بمهجته يوم الرحيل يد الجوي
عليل نحيل مالأ دواء قلبه
سوى قرب من بأنوارهم في الحشادوا
أعاد فراق الحي ماء جفونه
لهيباً إذا ما سال في خده كوى
سروا طلبي أحبابهم وتأخرت
به حالة كم أخرت قبل ذا الهوى
وما موقن بالقرب منهم كمن غدا
غداً آيساً هيهات ليسا علي السوا
كووا شقة البيداء وهي عريضة
بأيدي المطايا في السرى نحو ذي طوى
وطوبى لهم أن شارفوا رمل عالج
والوي بهم حادي الركاب عن اللوى
وبان لهم بأن المصلى وروضت
موارده روض الوصال الذي ذوي
وأموا حمى من أنزل الله وحيه
عليه وفي العراج عن ربه روى
نبي غدا أعلى النبيين رتبة
فلم يحو خلق منهم مثل ما حوى
أبي الهدى هادي الورى موضع التقى
شفيع البرايا صاحب الحوض واللوا
أمان لنا من كل أهلك الورى
قدينا به إذ بين أظهرنا ثوي
حريص على رشد الورى شاهد لهم
رؤوف رحيم ليس ينطق عن هوى
شفيق بأهل الرشد يأخذ رشده
بحجرة من في نار باطله هوى
فينصر من يهدي طريق نجاته
ويعشي الذي ينويإذا ما التوى التوي
اضاءت لرائها لوامع رشده
فطوبى لذي لب إلى ضوئها ضوي
وتباً لذي غي رأي سنن الهدى
بداو لوي عن نوره مع من لوى
تبدي له حوض الهداية سلسلاً
فعاف وروض الرشد ريان فاجتوى
ألم ينظروا والحق أبيض أبلج
يريهم مكاناً في هدائتهم سوى
وينقذ من بالله آمن من لظى
إذا وهجها يوماً أصاب الشوي شوي
نبي زوي الله الوجود لكي نرى
مواقع أنوار الهدى في الذي زوى
وآتاه من كل الكنوز مفاتحاً
فلم يرضها زهداً وبات على الطوى
رفيق رقيق القلب أن خائف لجا
إلى ظله آوى وإن سائل أوى
عليه سلام الله ماذر شارق
وأومض برق في السحاب أو انطوى
وكرمه مهديه للخلق رحمة
وصلى عليه من على عرشه استوى
وأنجز لي منه الشفاعة في غد
وإن مطل الدهر المواعد أو لوى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الشهاب (محمود بن سلمان)غير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي440