تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 6 أغسطس 2012 08:02:07 ص بواسطة المشرف العامالإثنين، 6 أغسطس 2012 08:02:28 ص
1 1215
قسما بروضة خده ونباتها
قسما بروضة خده ونباتها
وبآسها المخضل في جنباتها
وبسورة الحسن التي في خده
كتب العذار بخطه آياتها
وبقامة كالغصن إلا إنني
لم أجن غير الصد من ثمراتها
لأعزرن غصون بان زورت
أعطافه بالقطع من عذباتها
وأباكرن رياض وجنته التي
ما زهرة الدنيا سوى زهراتها
ولأصبحن للذتي متيقظا
ما دامت الأيام في غفلاتها
كم ليلة نادمت بدر سمائها
والشمس تشرق في أكف سقاتها
وجرت بنا دهم الليالي للصبا
وكوؤسنا غرر على جبهاتها
فصرفت ديناري على دينارها
وقضيت أعوامي على ساعاتها
خالفت في الصهباء كل مقلد
وسعيت مجتهدا إلى حاناتها
فتحير الخمار أين دنانها
حتى اهتدى بالطيب من نفحاتها
فشمتها ورأيتها ولمستها
وشربتها وسمعت حسن صفاتها
وتبعت كل مطاوع لا يخشى
عند ارتكاب ذنوبه تبعاتها
يأتي إلى اللذات من أبوابها
ويحج للصهباء من ميقاتها
عرف المدام بحسنها وبنوعها
وبفضلها وصفاتها وذراتها
يا صاح قد نطق الهزار مؤذنا
أيليق بالأوتار طول سكاتها
فخذ ارتفاع الشمس من أقداحنا
وأقم صلاة اللهو في أوقاتها
إن كان عند يا شراب بقية
مما تزيل به العقول فهاتها
الخمر من أسمائها والدر من
تيجانها والمسك من نسماتها
وإذا العقود من الحباب تنظمت
إياك والتفريط في حباتها
أمحرك الأوتار إن نفوسنا
سكناتها وقف على حركاتها
دار العذار بحسن وجهك منشدا
لا تخرج الأقمار عن هالاتها
كسرات جفنك كلمت قلبي فلم
تأت الصحاح لنا بمثل لغاتها
والبدر يستر بالغيوم وينجلي
كتنفس الحسناء في مرآتها
وتلا نسيم الروض فيها قارئا
فأمال من أغصانها ألفاتها
ومليحة أرغمت فيها عاذلي
قامت إلى وصلي برغم وشاتها
لا مال وجهي عن مطالع حسنها
وحياة طلعة وجهها وحياتها
يا خجلة الأغصان من خطراتها
وفضيحة الغزلان من لفتاتها
ما الغصن مياسا سوى أعطافها
ما الورد محمرا سوى وجناتها
وعدت بأوقات الوصال كأنها
ظنت سلامتنا إلى أوقاتها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
برهان الدين القيراطيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي1215