تاريخ الاضافة
الخميس، 9 أغسطس 2012 09:11:56 م بواسطة المشرف العام
0 720
حنت النفس إلى أوطانها
حنت النفس إلى أوطانها
وإلى من بان من خلانها
بديار حيها من منزل
سلم الله على سكانها
تلك دار كان فيها منشإي
من غرييها إلى كوفانها
وبها نوق الصبي أرسلتها
هملاً تمرح في أرسانها
فلكم حاورت فيها أحوراً
ولكم غازلت من غزلانها
لا يلام الصب في ذكر رباً
بان من غير رضي عن بانها
ولكم قضيت فيها أرباً
آه وأشوقا إلى كثبانها
اكتست أفناؤها سندسية
تدهش الألباب من افنانها
فغدت مثل عروس تجتلى
وسحيق المسك في أردانها
ليس بي شوق إلى أطلالها
إنما شوقي إلى جيرانها
كلما رمت سلوا عنهم
لا تريم النفس عن أشجانها
شقيت نفسي بالحزن فمن
يسعد النفس على أحزانها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
شمس الدين الكوفيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي720