تاريخ الاضافة
الخميس، 9 أغسطس 2012 09:20:25 م بواسطة ملآذ الزايري
0 826
لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً
لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً
فَلَستُ لِمَخلوقٍ سِواكَ أَبوحُ
وَإِنَّ سُكوتي إِن عَرَتني ضَرُورَةٌ
وَكِتمانَها مِمَّن أُحِبُّ قَبيحُ
وَما لِيَ أُخفي عَن حَبيبي ضَرورَتي
وَما هُوَ إِلاّ مُشفِقٌ وَنَصيحُ
بِروحِيَ مَن أَشكو إِلَيهِ وَأَنثَني
وَقَد صارَ لي مِن لُطفِهِ لِيَ روحُ
وَلَو لَم يَكُن إِلاّ الحَديثُ فَإِنَّهُ
يُخَفِّفُ أَشجانَ الفَتى وَيُريحُ
وَكَم رُمتُ أَنّي لا أَقولُ فَخِفتُ أَن
يَقولَ لِسانُ الحالِ وَهوَ فَصيحُ
وَكِدتُ بِكِتماني أَصيرُ مُفرِّطاً
فَأَبكي عَلى ما فاتَني وَأَنوحُ
وَأَندَمُ بَعدَ الفَوتِ أَوفى نَدامَةٍ
وَأَغدو كَما لا أَشتَهي وَأَروحُ
تَكَهَّنتُ في الأَمرِ الَّذي قَد لَقيتُهُ
وَلي خَطَراتٌ كُلُّهُنَّ فُتوحُ
فَراسَةُ عَبدٍ مُؤمِنٍ لا كَهانَةٌ
وَمَن هُوَ شِقٌّ عِندَها وَسَطيحُ
فَما حَرَّفَت مِن ذاكَ حَرفاً كَهانَتي
فَلِلَّهِ ظَنّي إِنَّهُ لَصَحيحُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
بهاء الدين زهيرغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي826