تاريخ الاضافة
الخميس، 9 أغسطس 2012 09:21:40 م بواسطة المشرف العام
0 294
لولا المحصّب والعقيق ولعلع
لولا المحصّب والعقيق ولعلع
ما غنّت العيس الحداة ولعلعوا
ولما سرت للمأزمين قلائص
تطوي بأديها الفلاة وتقطع
ظلعت وجدّ بها الرحيل فحثها
قتب تكاد تعد فيه الأضلع
وونت من السير الشديد وكلما
غنى لها الحادي بطيبة تسرع
أني يقرّ قرارها وفؤادها
بأهيل ذياك الغوير مولع
كم حملت ما لا تطيق وصدرها
في الحب من تلك الأباطح أوسع
سيقت بقعقاع المهامه فانبرت
والروح منها في السياق تقعقع
وتعلّمت ضرب الحصى فبدا لها
سفر يدوم ونقلة تتوقع
ولكم لها في الرمل دارة منسم
تعنو لطلعتها البدور الطلع
سقيا لهن سفائن البر الألى
بالريح تجري والهوادج تقلع
وسوابج غرقت بلجّة قاعة
فغدت بأيديها تشق وتذرع
وحروف مدّ في مخارج لينها
قطع الفلا ولكل حرف مقطع
لا أرتضي بدلا بها فلكم لها
عطف على تلك الديار وموضع
سارت بنا عنقا ومدت للوى
عنقا ومقلتها تسيل وتدمع
فروت بأدمعها الحجيج وعبّرت
عن ماء عبرتها الغيوث الهمع
وطمعت في سير وسيل زادني
عجبا وزانني الجناس المطمع
هذي المطي وإن سلبن عقولها
أبدا لمالكها تطيع وتسمع
وتحنّ للبيت العتيق وتجتلي
وادي العقيق وكل عام تنجع
وتهيم وجدا بالبقيع وأهله
وتزور هاتيك البقاع وترجع
تربت يداك فكيف حال مخلّف
في مصر مغرى بالفراق مروع
دنف فعلّة وجده لا تنقضي
أبدا وغلة صدره لا تنقع
لم لا يديم شجونه وشؤونه
عين مسهدة وقلب موجع
وبحار دمع لا يقرّ قرارها
وجوىً يزيد ومهجة تتقطع
لا غرو إن محيت رسوم جسومه
ففؤاده بعد الأحبة بلقع
يا عمرك الله الظعائن حملت
وتوجهوا نحو الحبيب وأسرعوا
قرعوا سحيرا باب عزة وانثنوا
عني فما لي غير سنى أقرع
أواه من حر البعاد فقد وهى
جلدي وكادت روح صبري تنزع
فخفيت سقما من عيون عواذلي
والسقم في بعض المواضع ينفع
وأضعت عمري في الهوى لكنني
بمديح أحمد في الورى أتشفّع
السيد الهادي الرسول المرتضى
الكامل الشيم الجليل المبدع
حامي حمى المجد المنيع حجابه
حاوي ذرى الشرف الرفيع الأرفع
برّ عطوف طاهر ومطهّر
روف رحيم شافع ومشفّع
وأغر وضاح الجبين بوجهه
أبدا أسارير النبوة تلمع
بدر بهيّ بالحياء ملثم
قمر منير بالضياء مبرتع
لولاه ما شرفت معالم طيبة
وسعى لمكة طائف متمتع
كلا ولا ذكر المخيم والنقا
وقباب رامة واللوى والأجرع
وافى وليل الشك أسود مظلم
فغدا وفجر الحق أبيض ينصع
وأتى وقد حمي الوطيس بشرعة
تحمي حقيقتها الطوال الشرّع
صدعت نبوتّه قلوب عداته
يا ضعف قلب كالزجاجة يصدع
وأقامت الحد السيوف عليهم
بقواطع الحجج التي لا تقطع
أكرم بغيث ندى نبي زانه
برفيع قدر جاهه لا يمنع
يسخو بما ملكت ندى نبي زانه
كرما ويرضى باليسير ويقنع
وبيت طاوي الكشح إلا أنه
من فيض فضل إلهه يتضلّع
عظمت خلائقه وأبدع خلقه
فتكملّت فيه المحاسن أجمع
فالكف بحر والأنامل أنهرٌ
وندى يديه للموارد مشرع
يا سيد الرسل الذي من أجله
تسعى الوفود إلى حماه وتهرع
يا خير من نطق الكتاب بفضله
وعظيم منصبه الذي لا يدفع
كن لي شفيعا يوم لا يغني امرؤ
عني ولا أحد هنالك ينفع
فبباب فضلك قد وقفت ولم أزل
بعظيم قدرك في الورى أتضرع
لعسى أفوز من الإله بتوبة
واسير في سفن النجاة وأقلع
من بحر جودك قد نظمت قصيدة
عذبت مشاربها وطاب المنبع
زفت معانيها إليك فكلها
لبديع حسنك أعين تتطلع
جزمت بجبر الكسر فانتصبت وها
حركات مجراها بجاهك ترفع
لو حاول البلغاء فصل خطابها
قالت بأجمعها القوافي الكل عوا
فاقبل هدية مادح لك قد أتى
يبغى قراك وفي نوالك يطمع
طوقته بندى يديك فراح في
روض الفصاحة بالمحامد يسجع
فبديع مدحك واجب يرجو به ال
زلفى لديك وما سواه تطرّع
وأرائج الأمداح فيك عبيرها
أبدا يضوع وفي سواك مضيع
فعليك من رب السماء تحية
تتلى وفي كل المواطن تشرع
ما راق نظم في النسي وشيد في
علياك بيت في العروض مصرع
فلأنت بيت قصيدة المدح الذي
حسن الختام به ووجهك مطلع
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
النواجي شمس الدينغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي294