تاريخ الاضافة
الخميس، 9 أغسطس 2012 09:24:06 م بواسطة المشرف العام
0 292
خذوا أخبار مسعر عن فؤادي
خذوا أخبار مسعر عن فؤادي
وعن قلبي حديث أبي الزناد
وروّوا لابن نقطة من دموع
تسلسلها الرواة بكل وادي
فيا من للشجي القلب يملي
صحيح غرام عروة عن زياد
لدولة عزمة في الحب دانت
عزائم أحمد بن أبي دؤاد
يبيت وطرفه للنجم ساه
ليرفع للسها خبر السهاد
وينشد هل لعين الدمع راق
فأجلب بالرقى سنة الرقاد
فوا شوقا إلى بانات نجد
إذا اعتقلت قنا السمر الصعاد
ومن لي بانتشاق عبير رند
هناك ودونه شوك القتاد
فرفقا سائق الأظعان رفقا
بقلب ضل إثر العيس غادي
وعج نحو الخيام وحيّ عربا
جفوني والجفا سمة البوادي
تنادوا بالرحيل فيا لقوم
شهدت لبعدهم يوم التنادي
وطار غراب بينهم فغطى
على بصرى بأجنحة السواد
تطارد شهب دمعي دهم نومي
فقل ما شئت في خيل الطراد
وما أنفك من هذا وهذا
وقد نشبا بجفني في جهاد
رعاك الله أسعدني بسعدى
وغنّ بذكر زينب أو سعاد
وأنشد إن مررت بحي ليلى
وقف في كل مجتمع ونادي
ألا يا سادة خفروا ذمامي
وما نقضوا عهود أخي الوداد
نزال بمنحناة غضا ضلوعي
وحيّ هلا لنار قرى فؤادي
ردوا ماء العيون ولا تريموا
لرشح مياه هاتيك الثماد
فبحر الدمع ليس له قرار
وعين منه تروي ألف صاد
سقى الله العقيق عقيق دمع
يجود ربا الأباطح والوهاد
وروّى عهد رامة سحب غيث
عزاليه تحل عرى العهاد
ليالي كم شفت الماً وجادت
ببرد لمى على رغم البعاد
فتاة من بنات البدو تعزى
إذا انتسب الملاح إلى مرادي
تروق لعين عاشقها إذا ما
بدت كالبدر في حلل السواد
مبرقعة تخاف على محيا
بديع جمالها عين الأعادي
ألوذُ بحجرها أبدا وآوي
إلى حرم به ركن استنادي
وألثم خال وجنتها فيطفي
لهيب سعير أحشائي الصوادي
لجامع حسنها أسلمت وجهي
فطرفي عاكف والسقم بادي
وقبلة وجهها أني تولت
تحول نحوها وجه العباد
لكعبة بيتها حجي وقصدي
لأشرف مرسل كنز اعتقادي
محمد الشفيع غدا إمام ال
هدى رب الندى البر الجواد
حبيب صفوة الرحمان فينا
وهادينا إلى سبل الرشاد
أتى والشرك قد دهمتع وجالت
أداهمه بأقطار البلاد
وطرف الحق كاد الشك يثني
أعنّة سيره نحو الشراد
فراض شماسه وكساه ثوب ال
بها ورد الأناة والاتشاد
فعاد موطأ الأكناف رحب ال
ذراع مذلّلا سهل القياد
إلى أن أظهر الرحمان شرعا
قويما من ضلال الغي هادي
وأنزل في مناهجه كتابا
توقد هديه أي اتقاد
فحل عرى الضلال وشق جيب ال
ظلام وهد أركان الفساد
وجرّد للعداة جيوش حرب
تؤمّهم كمنتشر الجراد
وفوّق بالنكال لهم سهاما
تكلّمهم بألسنة حداد
وأيّد شرع ملّته بسيف
يقدّ أديم أفئدة العناد
يجادل إذ يجالدهم بحدّ
فيقطع في الجدال وفي الجلاد
لسان صير الفصحاء خرساً
وكفّ أنطقت صمّ الجماد
هم طلبوا الجميل غنى فأعطى
عطاء ليس يخشى من نفاد
ومذ زرعوا القبيح رعوا وبيلا
يجزّ رؤوسهم زمن الحصاد
ألا يا سيّد الشفعاء يا من
عليه معوّلا وجب اعتمادي
ويا أزكى البرية يا إماما
به منّ الإله على العباد
بك الست الجهات شرفن لما
علوت على علا السبع الشداد
وقربك الإله كقاب قوسي
ن أو أدنى على الغر الجياد
قصدت جناب عفوك طامعا في
قراك فجد به يا ذا الأيادي
ومهدت المديح لكم لعلي
على فرش الجنان أرى مهادي
وكم قد غصت بحر نداك حتى
ظفرت بعقد در مستجاد
ومن إبريز وصفك صغت مدحا
يجل بما حواه عن انتقاد
فلا ميزان شعري فيه نقص
ولا سوقي بجاهك في كساد
وإن تربت يداي بمدح قوم
به غلب القضاء على مرادي
فكم لي في صفاتك من قواف
تروق بكل معنى مستفاد
فكفر بامتداحي فيك ما قد
جنيت وصن به كرما فؤادي
فها أنا ذلكم ضيف نزيلٌ
قدمت على حماك بغير زاد
وإن أغرقت في بحر الخطايا
بكم أرجو نجاتي في المعاد
ففضلك منتهى أملي وسؤلي
وكنزي واعتمادي واعتضادي
عليك صلاة ربك مع سلام
تخصك في نمو وازدياد
وصحبك ما سرى ركب لأرض ال
حجاز وما حدا للعيس حادي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
النواجي شمس الدينغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي292