تاريخ الاضافة
الخميس، 9 أغسطس 2012 09:27:52 م بواسطة المشرف العام
0 272
أمدامة ريقك أم ضرب
أمدامة ريقك أم ضرب
ولآلئ ثغرك أم حبب
أم أنجم قرطك تسبح في
فلك وبكاسك تغترب
وشقائق خدك أم عنم
بدما عشاقك مختضب
أم ورد حياه سقته مياه
الحسن فمازجها لهب
ومفارق فودك أم أفق
بالبرق تطرزه السحب
وهلال جبينك لاح فكم
بغيوم شعورك يحتجب
وبلال الخال يراعي الفجر
بصبح الثغر ويرتقب
والمندل ضاع بعنبره
فعليه خدودك تلتهب
يا قبلة حسن قد سجدت
طوعا لمعاطفها القضب
لعروض جفاك بحور هوى
بدوائر هجرك تضطرب
وبهالة وجهك دائرة
لمعاني حسنك تجتلب
وبجسم الصب جرت علل
وزحاف ليس له سبب
فبتقطيع الأحشاء جوا
ه بعضب لحاظك مقتضب
ولركض الخيل بأدمعه
من فوق محاجره خبب
كقلائد هدى جد بها
طلب وتجاذبها طرب
فلت القلوب فلا تعب
تلقاه هناك ولا نصب
لتزور حمى المختار ومن
شهدت برسالته النجب
الهادي الصفوة من أشرا
ف وجوه كنانة منتخب
إبريز الفضل ومعدنه
وخلاصة جوهره الذهب
كرمت في الصل أرومته
فازدان بمحتده النسب
وزكت في الخيم عناصره
فأطاب جرائمه الحسب
الله حباه وشرّفه
بالقرب تناط به القرب
ولحضرة قدس علاه سما
رتبا تنزاح بها الريب
وبعين الحق رآه وقد
رفعت لجلالته الحجب
حدث عن بحر نداه ونل
من فيض يديه ولا عجب
فلكم أجرى بهما نهرا
خجلت لزيادته السحب
وبمولده خمدت نيرا
ن الفرس فليس لها لهب
وانشقّ له الإيوان فبا
د القوم وهالهم الرهب
وله سعت الأشجار وفي
يمناه فأورقت القضب
وحديث الغار له نبأ
نزلت بتلاوته الكتب
يا أفضل خلق الله ومن
شرفت بنبوته العرب
هبني في الحشر رضاك إذا
ما خيف عليّ به الشجب
وأجر من حر سعير لظى
عبدا لمديحك ينتسب
فلأنت شفيع الخلق
وأنت السؤل وأنت هو الأرب
ولأنت ملاذهم إن عم
الخطب وعزهم الطلب
قصرت عن شأو علاك وعن
إدراك حقيقتك الرتب
تزداد بلاغا إن سجعت
ببديع محاسنك الخطب
وتود فخارا لو نظمت
في وصف شمائلك الشهب
فعليك صلاة إلهك في
حقب تتداولها حقب
ما هبّ نسيم شذاك على
بان فترنّحت العذب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
النواجي شمس الدينغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي272