تاريخ الاضافة
الإثنين، 13 أغسطس 2012 02:05:02 ص بواسطة ملآذ الزايري
0 845
بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌ
بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌ
كَما اِهتَزَّ غُصنٌ في الأَراكَةِ مائِدُ
وَما زارَ إِلّا طارِقاً بَعدَ هَجعَةٍ
وَقَد نامَ واشٍ يَتَّقيهِ وَحاسِدُ
فَلَم أَرَ بَدراً قَبلَهُ باتَ خائِفاً
فَهَل كانَ يَخشى أَن تَغارَ الفَراقِدُ
وَكُنتُ أَظُنُّ الحُسنَ قَد خَصَّ وَجهَهُ
وَما هُوَ إِلّا قائِمٌ فيهِ قاعِدُ
فَدَيتُ حَبيباً زارَني مُتَفَضِّلاً
وَليسَ عَلى ذاكَ التَفَضُّلِ زائِدُ
وَما كَثُرَت مِنّي إِلَيهِ رَسائِلٌ
وَلا مَطَلَت بِالوَصلِ مِنهُ مَواعِدُ
رَآني عَليلاً في هَواهُ فَعادَني
حَبيبٌ لَهُ بِالمَكرُماتُ عَوائِدُ
فَمُت كَمَداً يا حاسِدي فَأَنا الَّذي
لَهُ صِلَةٌ مِمَّن يُحِبُّ وَعائِدُ
وَلي واحِدٌ ما لي مِنَ الناسِ غَيرُهُ
أَرى أَنَّهُ الدُنيا وَإِن قُلتُ واحِدُ
فَيا مُؤنِسي لا فَرَّقَ اللَهُ بَينَنا
وَلا أَقفَرَت لِلأُنسُ مِنّا مَعاهِدُ
وَيازائِراً قَد زارَ مِن غَيرِ مَوعِدٍ
وَحَقِّكَ إِنّي شاكِرٌ لَكَ حامِدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
بهاء الدين زهيرغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي845