تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 18 أغسطس 2012 04:03:23 م بواسطة طارق عبد الفضيلالثلاثاء، 12 مارس 2019 11:03:31 م
0 526
الدرع
سقط الكلام ، و غابت الألوانُ
للخـُلف حين ، والتوحدِ آنُ
أما التوحد صار فرضاً حاضراً
وليجمعِ الأشتاتَ ذا الميزان
هذا التوحد صار آخرَ معقلٍ
للثائرين ، وخلفه الميدان
فانهض مع الثوار واشدد أزرهم
فلمصرَ شعبٌ واحدٌ يقظان
بعض من الأيام تكفي ، ربما
لنقول للدنيا : هنا الشجعان
من يمنحون بلادهم أمناً ،فلا
يبقى لكيد العابثين مكان
فالشعب والشُرَطيّ صفٌ واحدٌ
والجيشُ درعٌ ثابتٌ ، وأمان
وإذا أمنتَ ، طعمتَ ، نمتَ مسالماً
فالخبزُ حقٌ ، والحقوقُ تـُصان
أمن البلاد مع العباد أمانة
ما مصرُ إلا عفة ، وحَصان
هذي بلادك تستجير بربها
يا رب ملح طعامنا الإيمان
فامنن علينا بالسلام فإنه
لـَوسيلة كي تنهض البلدان
جمِّّلْ وجودك بانتماء ، واتخذ
وطناً ، بهذا تـُعشق الأوطان
عهدُ البراءة ليس عهداً زائفاً
بل موثقٌ من ربنا ، وبيان
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
طارق عبد الفضيلطارق عبد الفضيلمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح526
لاتوجد تعليقات