تاريخ الاضافة
الأحد، 19 أغسطس 2012 08:02:33 م بواسطة ملآذ الزايري
0 665
سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍ
سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍ
مِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُ
وَحَيّا النَسيمُ الرَطبُ عَنّي إِذا سَرى
هُنالِكَ أَوطاناً إِذا قيلَ أَوطانُ
بِلادٌ مَتى ما جِئتَها جِئتَ جَنَّةً
لِعَينَيكَ مِنها كُلَّما شِئتَ رُضوانُ
تُمَثِّلُ لي الأَشواقُ أَنَّ تُرابَها
وَحَصباءَها مِسكٌ يَفوحُ وَعِقيانُ
فَيا ساكِني مِصرٍ تُراكُم عَلِمتُمُ
بِأَنِّيَ ما لي عَنكُمُ الدَهرَ سُلوانُ
وَما في فُؤادي مَوضِعٌ لِسِواكُمُ
فَمِن أَينَ فيهِ وَهوَ بِالشَوقِ مَلآنُ
عَسى اللَهُ يَطوي شُقَّةَ البُعدِ بَينَنا
فَتَهدَأَ أَحشاءٌ وَتَرقَأَ أَجفانُ
عَلَيَّ لِذاكَ اليَومِ صَومٌ نَذَرتُهُ
وَعِندي عَلى رَأيِ التَصَوُّفِ شُكرانُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
بهاء الدين زهيرغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي665