تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 21 أغسطس 2012 05:34:40 م بواسطة المشرف العام
0 246
أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنيني
أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنيني
وَصَبابَتي يَوم النَوى وَشُجوني
أَودَعتَ إِذ وَدّعتَ وَجداً في الحَشا
ما إِن تَزال سِهامه تُصميني
وَرَقيبُ شَوقك حاضِرٌ مُتَرقّب
إِن رُمتُ صَبراً بِالأَسى يُغريني
مِن بَعد بُعدك ما ركَنتُ لِراحةٍ
يَوماً وَلا غاضَت عَلَيك شُؤوني
قَد كُنتُ أَبكي الدَمعَ أَبيضَ ناصِعاً
فَاليَوم تَبكي بِالدِماء جُفوني
قُل لِلَّذينَ قَد اِدّعوا فَرطَ الهَوى
إِن شئتُمُ عِلمَ الهَوى فَسَلوني
إِنّي أَخَذتُ كَثيره عَن عُروَة
وَرَوَيتُ سائِرَه عَن المُجنونِ
هَذي روايتُنا عَن اِشياخ الهَوى
فَإِن اِدَّعَيتُم غَيرَها فَأَروني
يا ساكِني أَكنافَ رملةِ عالِجٍ
ظَفرت بِظبيكم الغَريرِ يَميني
في رَوضةٍ نمّ النَسيمُ بِعَرفها
وَكَذاك عرف الرَوض غَيرُ مَصونِ
وَالوُرقُ مِن فَوق الغُصون تَرنَّمَت
فَتُريك بِالأَلحان أَيّ فُنونِ
تُصغي الغُصونُ لِما تَقول فَتَنثَني
طَرَباً لَها فَاِعجَب لِمَيل غُصونِ
وَالأَرضُ قَد لَبِسَت غَلائل سُندُسٍ
قَد كُلّلَت بِاللؤلؤ المَكنونِ
تاهت عَلى زُهر السَماء بِزَهرها
وَعَلى البُدور بِوجهها المَيمونِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عزوز الملزوزيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي246