تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 21 أغسطس 2012 06:11:38 م بواسطة المشرف العام
0 331
أجاد لنا القاضى ابن فرفور أحمد
أجاد لنا القاضى ابن فرفور أحمد
مديحا به أثنى عليه وأحمد
شهاب لدين الله والشمس باهر
مناقبه مشهورة ليس تجحد
وقاضى قضاة الشام جاء يزورنا
ويثبت دعوى حبنا ويؤكد
ويهدى لنا منه الدعاء فمرحبا
به زائراً للأنس جاء يجدد
له عندنا الإكرام والعز والرضا
وفوق الذى من غيرنا كان يعهد
ولما تأملنا بديع بيانه
وحسن معانى نظمه حين ينشد
وجدنا قصيدا كل بيت به غدا
يرى أنه في الحسن قصر مشيد
بلاغتها كالسحر وهى فصيحة
وألفاظها الدر النفيس المنضد
وبشرنا فيها بتمكين ملكنا
وأنا بنصر الله فيه نؤيد
لأن إلينا مالك الملك ساقه
بحيث أتانا وهو يسعى ويجهد
ولاحظ أن العيد عود تفاؤلا
لنا بسرور عوده يتأبد
وأنا بعون الله نقهر ضدنا
ومن قد بغى جهلا ومن كان يحسد
وترجم عنا في الحماسة والوغى
بأبلغ ما في مثل ذلك يقصد
ووصف الذى قد كان ليلة مولد
عبارنه فيها لجين وعسجد
ففيها قد استوفى الوقائع كلها
بنظم به الذكر الجميل مخلد
وعدد أوصافا لنا في مديحه
بأحسن لفظ في المدائح يورد
وقد سرنا في ملكنا أن مثله
لما فيه من جمع الكمالات يوجد
إمام كبير في العلوم وقد حوى
محاسن في أوصافه تتعدد
سخاء وجودا عفة ونزاهة
وفخر على أهل الزمان وسودد
ويحمل كل الكل إن كان حادث
وإن جل خطب أو تكدر مورد
فهذا به في الحكم تبرأ ذمة
وهذا له فضل القضاء يقلد
وهذا به استدراك ما اختل كله
وهذا به إصلاح ما كان يفسد
فأهلا وسهلا مرحبا لقدومه
له عندنا أعلى مقام وأحمد
وسوف يرى من قربنا ما يسره
ونطرد عنه كل سوء ونبعد
بحيث تقر العين منه ولا يرى
من الدهر في أيامنا ما ينكد
ونسعفه في كل ما قد أهمه
ونبسط في حكم لديه ونعضد
ويبلغ في أيامنا غاية المنى
ويأتيه أحلى العيش فيها وأرغد
فإنا رغبنا منه في صالح الدعا
ولا سيما في الليل إذ يتهجد
فناظمها الغورى غاية قصده
دعاء له من مخلص القلب يصعد
بعفو وغفران وحسن عواقب
وخاتمة بالخير وهو يوحد
وبالحشر مع من أنعم الله بالهدى
عليهم ومن من نوره النار تخمد
وبعد صلاة من إلهي دائما
على المصطفى وهو النبي محمد
وآل وصحب كلما هبت الصبا
وناح على الأفنان طير مغرد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قانصوه الغوريغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي331