تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 21 أغسطس 2012 06:13:37 م بواسطة المشرف العام
0 331
جلا كاسها والليل داج فأشرقا
جلا كاسها والليل داج فأشرقا
وشق سناها فيه للصبح مشرقا
وأبدت لنا شمسا وبدرا وأنجما
ونور هلال دون شك تحققا
ورقت وراقت فهى روح وراحنا
ونور ولا نار وإن كان أحرقا
سرى سرها في الراح قدما فعرها
له نفحات أسكرت من تنشقا
لقد خفيت لطفا عن الغير أن ترى
سوى بارق منها غدا متألقا
مسرة نفس ما تجمع همها
وهمت به للوهم إلا تفرقا
فتشرح صدرا قد غدا متجرحاً
وتفرح قلبا حسنه متحرقا
وللحسن منها إن سرت فيه رونق
كأن به ماء الحياة ترقرقا
شفاء الحياة أمن من الضنى
خلاص الآلام تغنى عن الرقى
وتصلح ما قد كان في الحال فاسدا
وتفتح ما قد كان من قبل أغلقا
فمن لم ينل منها نصبا فإنه
وإن عد من أهل السعادة في شقا
ومن لم يغب سكرا بها عن وجوده
ويفنى فلا يحظى بحظ من البقا
ومن ذاقها طابت حقيقا حياته
وصار بها من سائر الناس أذوقا
وقد شهد الغورى في تخت ملكه
لها أنها أعلى من الملك مرتقى
ويشهد أيضا أنها قد تقدست
من الإثم بل في شربها عنده اللقا
فأبدع نظما في معانى صفاتها
يفوق عقودا زانها الدر نسقا
وما قال فيها غير حق وكل ذا
فمن بعض ما فيها ومن ذاق صدقا
ويكفيه منها حظ صادق حبها
وحب نداماها وهم حبه النقا
فيصبح في أوصافهم متغزلا
ويضحى إليهم مستهاما وينسقا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قانصوه الغوريغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي331