تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 21 أغسطس 2012 06:13:54 م بواسطة المشرف العام
0 380
كيف الضلال وصبح وجهك مشرق
كيف الضلال وصبح وجهك مشرق
وشذاك في الأكوان مسك يعبق
يا من إذا سفرت محاسن وجهه
ظلت به حدق الحدائق تحدق
وإذا العزول رأى جمالك قال لى
عجبا لقلبك كيف لا يتحرق
يا أسى قلب دمعه يتدفق
والنوم منه مطلق ومطلق
لم تترك الأتراك بعد جمالها
حسنا لمخلوق سواها تخلق
إن نوزلوا كانوا أسود عريكة
أو غوزلوا كانوا بدورا أشرقوا
جذبوا الفتى إلى قسى حواجب
من تحتها نبل اللواحظ أرشقوا
نشروا الشعور فكل قد منهم
لدن عليه من المهابة صنجق
لى منهم رشأ إذا قابلته
كادت لواحظ سحره أن تنطق
عانقته وضممته فكأنه
من ساعدى مطوق وممنطق
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قانصوه الغوريغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي380