تاريخ الاضافة
الخميس، 30 أغسطس 2012 07:16:02 م بواسطة المشرف العام
0 305
جرينا على أهدى طريق ومنهاج
جرينا على أهدى طريق ومنهاج
بنورِ سراجِ للنبوءة وهَاج
جلا بانشقاقِ البدرِ آيةَ ربّه
فصار لهم شطرين في الغسق الداجي
جهاراً وفي الإسراء لاحت سرائرٌ
فمن هالك تلك الغداة ومن ناج
جلالتُه لاحتْ لكلِّ مقرّب
بإسراع جبريل إليه بمعراج
جماهيرُ سُكان السماواتِ أقبلوا
للقياهُ أفواجاً على إثر أفواج
جماعةُ ساداتِ كموسى وآدمٍ
لقوْهُ بترحيب هناك وإبهاج
جفته قريشٌ بعد ذلك جفوةً
وهمّوا بقتلِ ثم همُّوا بإخراج
جهالةَ قوم جادلوا في نبيهم
جدالاً رماهم في جلاد وإدلاج
جَنوْا غرسَ أعمال جَنوْها بجهلهم
فأزعجهم ضربُ الطُلى أيَّ ازعاج
جزى اللّهُ عنا كلَّ خيرٍ محمّداً
فلولاهُ لم نمسك بأوضح منهاج
جمالُ الورى فخر البرية كلِّها
مُفتح بابَ الفضل من بعد إرتاج
جَزيلُ الندى جزلُ الخليفة لم يزلْ
غِياثاً لمضطرٍ وغيثاً لمحتاج
جَبينُ الزمان الطلق أضحى مُكلَّلاً
بدرِّ معاليه فيا حسنَ إبلاج
جمانُ تولّت قدرةُ اللّه نظمه
على تاج تشريف وناهيك من تاج
جديرٌ بمدح المادحين محمدٌ
وللّه إلجامي بذاك وإسراجي
جعلتُ على نفسي وظائف مدحهِ
فزكيتُ أشعاري بهنَّ وأهزاجي
جلوتُ المعاني في القوافي كأنها
دراريُّ لاحتْ في مطالع أبراج
جوارٍ عليها بزّةٌ عربيةٌ
يُقصّرُ عنها كلُّ وشي وديباج
جمعتُ لكمْ فيها عيونَ حديثه
وأدمجتُها في النظم أعجب إدماج
جذبتُ بها حبلَ الرجاءِ لعلّني
برؤيته أحظى فإني لها راج
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مالك بن المرحل السبتيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي305