تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 أغسطس 2012 09:39:43 ص بواسطة المشرف العام
0 488
شكا إليَّ كتابي ما ألمَّ به
شكا إليَّ كتابي ما ألمَّ به
من الأكفِّ وما لاقى من النصَبِ
وقالَ لي إن أقواماً بليتُ بهم
وقد أغاروا بأفراسٍ من القصَبِ
فمنهم لاطمٌ خدي بأنمله
ومنهمُ ماعكٌ أُذني يُعلمُ بي
وكنتُ عندكَ محروسَ الجناب فَلِم
مكنتَ غيركَ يستولي على سلبي
وبعد ذا فلتكن راضٍ عليَّ فما
أمليتهم غير ما من أدَبِ