تاريخ الاضافة
الإثنين، 3 سبتمبر 2012 07:27:00 م بواسطة المشرف العام
0 604
إذا قُلْتُ يَبلى الحبُّ فيكم تجَدّدا
إذا قُلْتُ يَبلى الحبُّ فيكم تجَدّدا
وَعَاد بِكُم ذاكَ الغرامُ كما بَدَا
وأنتم أَحبائي على السخطِ والرضَى
فلا تفعلوا بي فعلَ ما يفعلُ العِدا
سَلاَمٌ على أيّامكم مَا ألذَّها
وأطيبَها نفسي لا يأمكم فِدا
أيا واردينَ الماءَ من شعبِ رامةٍ
ألَمْ تَكفِكُم أمواه عيني موردا
ويا ساكنينَ القلبَ كيف سكنتم
وفيه من الأشواقِ نارٌ توقدا
عَصَيْنا عليكم كلمن لاَمَ فيكم
فلا تسمعوا فينا عَذُولاً وَحُسَّدا
هنيئاً مَريئاً أنْ تنامَ جُفونُكم
وعندي لكم شوقٌ أقامَ وأقعدا
متى تسمح الدُّنيا بقرب مَزَاركم
مَتى تجمِع الأيامُ شملاً مُبدَّدا
أحدثُ نفسي كلَّ حين بذكركم
وأسأل عنكم كلَّ مَنْ راح أوْ غدا
أيا رائحاً أقِصى ذؤَوالِ تُقِلُّهُ
هملعة تطوي قفاراً وفدفدا
إذا أنْت جئت المسجدَ الفرد فالتثم
ثراهُ وقُلْ نفسي فِداؤُك مسجدَا
وقابِلْ حبيباً ثم قبّلْ أناملاً
لأحمد حيا الله طَلْعة أحمدا
فذاكَ إمامُ العِلْمِ والعَلَمِ الذي
به في البرايا قَد هدى الله من هدى
وذاك الذي لولا بياضُ جبينه
لأصبح منهاجُ الهداية أسودا
هو الكوكبُ الدوارُ مُلْتمعُ الضِيَا
به في طريق العلم والدين يقتدى
له حرمٌ قد شرّف الله قدرَه
فلا جيه لا يخشى عُداةَ وحُسّدا
ومَنْ زاره يُمسي بروضة جنّةٍ
فزائر ذاك السوح مَا خابَ مَقصَدا
أيا حجّةَ الله الذي هو قدوةٌ
لمن لا يرى الطهرَ النبي مُحَمّدا
على وجههِ الميمونِ كلُّ تحيّةٍ
مباركةٍ مَا ناح وُرقٌ وغرّدا
إذا عُدّدَ الابدال والسادةُ الأولى
بعلم وَحلمٍ كان أحمدُ أوحدا
وإن حُمدَ السّادات يوماً بفعلِهم
رأينَا أبا العباس أحمدَ أحمدا
لِزيمُكَ لا يخشى وإني لم أزل
لزيمك قد أوثقتْ في يدك اليدا
وما أنا بالراجيك لليوم وحدَه
ولكنني أرْجوك لليوم والغدا
لأبْلُغَ في الدنيا بجاهك رفعةً
وألْقَاك في الأخرى مُغَيراً ومنجداً
فهلْ أنت ترضى أنني لك خادم
فإنيْ وحَقِّ الله أرضاك سيدا
فقل قد أمنتَ النائبات جميعها
وقد صرت منّا لا تخافَ من الردى
فأبقاك من أبقاك للخلق كاملاً
وأحياك من أحياك للعلم والهدى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن حمير الهمدانيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي604