تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012 07:14:10 م بواسطة المشرف العام
0 200
لِمَن الخيامُ بذي رُقَعْ
لِمَن الخيامُ بذي رُقَعْ
كانت تُصافُ وتُرْتبع
ولمن تُرى تلك الخيام
المشرفاتُ على القَزعَ
صَنَع الزمَانُ بأهلِها
بعدَ التآلف مَا صَنَع
فاليوم طرفي مَا أرى
أطلالها إلاَّ دَمَع
ولقد جزعت على العُداةِ
فما أفادني الجزَع
وودتُ لو رجع الشبابُ
وفائتٌ لا يُرْتجع
ما لي وأوطانُ الخمول
وفي البسيطة مُتسَع
وعلام أقنعُ بالقليل
أبا لنَّفَاثةِ تُقتنع
إن المقامَ على الهوانِ
مشورةٌ لا تُسْتمَع
وإنا سُليك القفر
لا أرضى بذل المُضطجع
ولي القصائد والشوارد
والشوائع والشيع
إنّ النبي بمكة
أنِف الأقامة فانتجعْ
ومضى ابن جفنة
ما املا ولا خضَع
إنْ أظلمت فستنجلي
وكمِثل مَا حَمَلتْ تضع
يا شائماُ برقَ السماح
الساعدي وقد لمع
بيفاعتين إلى الدريب
إلى الحصاد إلى نبع
عَرَبٌ إذا لاقيتَهُمْ
لاقيتَ خِصْبَ المُنْتجع
لام ابن حارثة العتيق
إذا الصريخُ بهم نقع
فلعاقليهم الوَفَا
ومُحمد يِهّمُ الورع
ولعاقلِ حِفظُ الجُوار
وخيرُ حُرّ من منع
وعليّ آل مُحمّدٍ
فله الصّنائع تصطنع
لا يُسْلِمون خفيرَهم
ولو أنّهم قُطعوا قِطَع
لا يطمعونَ بدينَهم
والدّين آفتُتُ الطمع
أموالهُم طوعُ العُفاة
فما أردتَ فخذْ ودَعْ
وعبيدُهم فالموقدون
النارَ في راس القزع
جيشٌ أجشّ العَارضين
كموج دجلة إذ دفع
أهلُ العديد بل الحديد
بل التِراسِ بل القُبَع
من كان من لامٍ فيُعْذر
إن تكرّم أو شجع
الطفلُ يولد منهُمُ
والسيف في اليَدِ والنطع
وبكفه اليسرى العنَانُ
ومَا استهل ولا رضَع
صيرتهم قسْمي ومن
رفعوا محلته ارتفع
وسكنت في وَطن الحمِيَ
وزرعت خير المزدرع
فالله يجمعُ شملهم
بل لا يفرّق مَا جَمع
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن حمير الهمدانيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي200