تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012 07:26:04 م بواسطة المشرف العام
0 239
من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا
من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا
أو عَادَ عَنْ معشرٍ وقد نَجدَوا
أو تَسْبَيه القدودُ مائلةً
أو الشنيب المُعَسَل البَدَدُ
وكل من رام إن ينال غناً
أو همَّ فقراً فليلُه سَهُدُ
فرَاحَتي في القُديحِ يحملُه
إليَّ ساقٍ بجيده غَيَدُ
أَحُبُّه أو يكاد يَقْتُلني
أضمه أو يكاد ينقَصد
أشربُ خمرين من فمٍ ويدٍ
وخيرُ سَاقٍ سقى فمٌ ويدُ
من لي بليلى وطيب ليلتنا
بالوصل والكاشحون قد رقدوا
كم قبّلت مفرقي هناك وكم
قَبّلتْ فاهَا وطعمُه شُهُدَ
حتى إذا ما البياضُ لاحَ لها
بمفرقي أخْلَفَتْ بما تعِدُ
ناء الفتى إنْ رحلتُ عن بلدٍ
فلي سواه الصديقُ والبلدُ
الخِصبُ لي والخَصيب في رِمع
ومصر بل نيلُها لمن يَرد
ومذ كساني الحسامَ نعمتَه
لم أبك للبرمكيِّين إذ كسدوا
ومُذ كفلني أبو العفيف فلا
لَمْ يَمْلِ عيني من الورى أحدُ
ذيِ رمع والحمى وذاك بها
مُعَيْبدٌ والعديد والعُددُ
إن سَارَ ساروا وراءَ رايته
أوْ هو أومى بكفه سجدوا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن حمير الهمدانيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي239