تاريخ الاضافة
الأحد، 9 سبتمبر 2012 07:34:38 م بواسطة المشرف العام
0 314
سلي عن فؤادي مُذ فقدتك هَل سلا
سلي عن فؤادي مُذ فقدتك هَل سلا
وهلْ طلبَ الإِبْدالَ فيمن تبدَّلا
وهل جف دمعي منْ حَقائب أذرقى
وهل بِتُّ خُلواً من هواك كمن خلاَ
وحاشا لذاك الصَّفْوِ من كدرٍ يُرى
وحاشا لذاك الحالِ أنْ يتَحوَّلا
رحلتُ وخيمتُهم وقلبي فيكم
وبالرغم منّي أن تقيموا وأرْحَلا
وطاب لكم مرعَى بنجدٍ وموردٌ
وما طاب عيشي بالغوير ولا حَلا
حَسُنْتم وُرُدّتء دون أحسانكم يدي
وشرط جميل الوجه أن يتجملا
وما أعشق الأقمارَ الاَّ لاجلِكم
ولا أذكرُ الأغصانَ الاّ تَعَلُّلاَ
خَلِيليّ قد كانتْ غَوالي أدمعي
فأرخَص منها البينُ ما كانَ قد غلا
وليلى ما لي كلمّا قلتُ ينجلي
غرامي ووجدي عاد ليلي ألْيلا
أُحبُّ خيامَ النازلين على الغضا
وإنْ أهْلُها حلوا فؤاداً ومنزِلاَ
وأشرقُ بالماء الزلال لاجلِهم
ولو كان ذك الماءُ أزْرَقَ سلسلا
وإن زعَمَ الواشونَ أني نسيتهم
فلا وَهوَاهُم عذرةً وتنصّلا
بنات السرى عَسْجاً ووسجاً فقد رأوا
من الشامِ برقٌ غيثهُ ملأ الملا
وما أحبب الترحال لولا محمدٌ
أمَامي ومن يبغى من الحق معدِلا
إلى ابنِ عتيقٍ ربّ كل مَطهّمٍ
عتيق يُرى فرداً فيخشاه جحفلا
إلى رجلٍ صَلْبٍ أغرَّ محجّل
متضى مَا يُسَلْ أعطى الأغّر المحُجَّلاَ
علتْ بخزازيَ ذكْرُه ومنارة
فَمنْ زارها ألَفى السديف المكملا
ونادى مَنَادي الوفِد حيَّ على القِرى
ونادت ظباة البيضُ حَيّ على الطلا
سنانٌ لعكِ بل سَنَامٌ لها غدا
هُمامٌ غَمامٌ لا يزال مجلجلا
غَبيديّها عبسيّهُا مَجمعيّهُا
فما استبقتْ إلاّ وبرّزَ أوّلا
لقد جرّبوه في القراع وفي القِرى
جميعاً فكان الفاضِلُ المتَفَضّلا
وما ضَل ضيفُ اليحصبي مضيّعاً
وما بات ضيفُ اليحصبي مذلّلا
وما زاده العُذَّالُ إلاّ تكرّماً
ومَنْ ذا الذي يثنى الصباح إذا انجلا
تذكرت من نعماك عَهْداً وشاقنِي
إليك هوىً لم يُبق في الصبر مَحْمَلا
فوالله ما أتيك إلاّ فريضةً
وأتي جميعَ الناسِ إلا تنفَلا
قليل لك المدح الكثير وأهله
وإن أكثر المثني عليك وقلَّلاَ
ومن ذا الذي يُحصي الغمامَ إذا هَمي
ويُحْصي أمواجَ الخِضَّمِ إذا امْتلا
مَتَى مَا يَعُدْلي برمكٌ وابنُ برمك
أعدت جريراً في الثناء وجرولا
فلا زال للراجين طَولك وابلاً
ولا زال للاجين ظِلّك مَعْقلا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن حمير الهمدانيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي314