تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 17 سبتمبر 2012 05:48:28 م بواسطة المشرف العامالإثنين، 17 سبتمبر 2012 05:59:31 م بواسطة المشرف العام
0 379
غُرّةُ الكَوْن ذاتُ بِش
غُرّةُ الكَوْن ذاتُ بِش
حيث أنت الرّجاءُ دنيا وأخرَى
ولك الآيةُ التي مَنْ تلاها
ألبَسَتْهُ من عزِّها الفذِّ فَخْرا
هي آيٌ لذاتِ حسنك عزَّتْ
لك كانت دون النبيِّينَ ذُخْرا
أحمدُ الحامدين أكرم خَلْقِ ال
لّهِ أوفى الجميع صَبْرًا وشُكْرا
أكْملُ الكاملين ما كان مثْلٌ
لسناك الفريد شأوا وأمرا
أبدعَ اللّه سرّهُ دون كُفءٍ
وجلاه من حضرة القدس وترا
وحماه عن بالغِ الفهم فيه
ليس أعلى جماله قَطُّ يُدْرى
ما دراني حقيقةً غيْرُ ربّي
أوقف القوم دون ذلك حسرى
الرّسولُ الذي به الرُّسْلُ تسمو
تحت ذيلٍ من جاهه جَلَّ قَدْرا
بهُداهُ اهتدتْ ودلّت على اللّ
ه بذاك الهدى عوالمُ أخرى
فهو نور الوجود والعلم المق
صود للكائناتِ عسرًا ويسرا
في ربيعٍ قد لاح أفق سناهُ
فعلى الكلّ آية منه كبرى
فتلذ الأفراح والزهو فيهِ
يا هنيئًا لمن جلا فيه بُشرى
كالإمام الهمامِ سيدنا يو
سفَ مَنْ شادَ للمفاخِر ذِكْرا
عَلَمُ المَجْدِ والمتوّجُ فَضْلاً
لا يطيقُ البليغ نحوه حصرا
دامَ وَفقَ الذي ابتغى في ارتفاعٍ
وفخارٍ يَرْضاهُ سِرًا وجَهْرا