تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 17 سبتمبر 2012 06:14:47 م بواسطة المشرف العامالإثنين، 17 سبتمبر 2012 06:18:43 م
0 433
سقى الله ربعا لم يزل متيمما
سقى الله ربعا لم يزل متيمما
لموكب أهل القرب حجا متمما
سقاه من التنسيم ديمة وابل سما
مزنها الفردوس مع ماء زمزما
تيممه الافطار سعيا لسعدها
فترجع بالمرجو امنا ومغنما
مخيم ليث ان تجيء تستجيره
ومرتع غيث ان قصدت تنعما
ومرءاة من وفاة سرا وجهرة
فإياك أن تغشاه الا مسلما
هو البحر جو دابل هو الربح
متجرا هو الحبر تحفيفا هو الرحب انعما
هو الحرب ان يحرب فؤزا بقرنه
مفازي بالتصريف للبحر سلما
هو الكامل ابن الكاملين اعدهم
إلى عمر الفاروق لامتوهما
هو العربي ابن السائح الجود
والندا فسر حيثما تاني تجد منه معلما
إمام له العلم اللذني منهل
ولا دونه حجر ولا بعده ظما
تذري ذرى التحقيق أثر تضلع
فاوضح للطلاب ما كان مبهما
وابدع في ايضاح منغلق على
عيون الهدات الأقدمين فافحما
وأبدى بطرق الحق ما هو بغية
لفتيانها والشيب غنما ومعصما
فخده بإنصاف وصفو سريرة
تجده بما يغني عن الشيخ منعما
ومن عجب ان لايرى فيه عائجا
عن أمر بفحواه النبي تكلما
ترى كل ما يأتي وما هو تارك
على طبق ما يهوى الحبيب مدعما
وما حكم ذي فكر وحجة منطفي
إذا ملك الالهام للعبد الهما
وقد يتأتى ذاك دون وساطة سوى
حيطة النور المطلسم فاجزما
فأضحى فعين الحق للحق مظهرا
لوسع انبساط في عروج تسنما
واصبح بين العلو والسفل برزخا
به ملتقى البحرين فردا محكما
يفيدك لب العلم لا عن ترؤس
ويرشدك البيضا إذا الحوس أظلما
يربيك بالتدريج كيما ترى على
شمائل تهديك اقتفا سلف سما
ويسرج نور الحق ضربة لازب
بقلبك لحظ منه يدني إلى سما
وتسخوا بذاك المرهم الفرد نفسه
وفيه حياة الخلد خلد مرهما
وليس كريما بالحقيقة غير من
ببنت كروم الأكرمين تكرما
خمول رفيع الذكر أهل وجاهة
فمن يره قهرا أحب وأعظما
وتشتاقه الأرواح ان يجر ذكره
فتجبن أو يلقى المشوق مهيما
وذا ان جبراءيل نادى بحبه
وعن ربه مربو به المحض ترجما
بحكم تجلي الحق سائر شأنه
فلم يبرم الا ما المهيمن أبرما
فديدنه ته يا بهاء تدللا
وديدنه يا كبراء تحكما
إلى همة هام التريا لها ثرى
ترى في تعاليها التناهي محرما
وان تره اثرى بهاء وهيبة
تقل يوسف يجتر جيشا عرمرما
ويوم بعيد الوافدين حماله
ليوم كريم بالسعادة أكرما
هلم تر البدر المنير بوجهه
وبالخد نور الخلد لا متلثما
على يده البيضا تخرج جلة
نجوم اهتداء أو هم المزن اذ هما
وصحب له وهي البدور صباحة
تسامى قلوب منهم الشمس ميسما
فحقق توافق مقتفيه على هدى
وامعن تر المستنكفين على عمى
وسوف ترى يوم القيامة مظهرا
لهمته يرضي محبا ومجما
نوع فيه القاصدون مقاصدا
فيتحف كلا ما تمنى واعظما
وربت اكسير عديد خصائص
فيبرز ابريزا وينطق أبكما
وأسعدهم من يمموه لذاته
فصدق فكل الصيد في الجوف خيما
هم القوم لون الماء لون إنائه
فمن رق ابريقا لذى القوم راق ما
ومن يمنهم ان ليس يشفى جليسهم
فتحلوا له الأحوال لو كان علقما
وللأمة الغراء حزب محمد
تراه شفيعا يرتمي كل مرتمى
فيقبل وضاح الحيا مبشرا
بكف له ملئى مجابا مكرما
ظفورا بمحبوبية نبوية
وللأنس والادلال أهل سمو أسمى
له مذ أنار الكون بارق كونه
به شغل ءاس طب من حب مغرما
نجاح مساعيها أهم همومه
كذلك شأن الوارثين ذوي الحمى
وما كان مقصورا على البعض
فضله ولم يكن البحر المحيط ليلجما
هو الفضل لاكن صادف السيف كفه
ووافقت النعمى كريما منعما
فلا راح رفد الله عن راح مرقد
ولا أعدم المولى الكرام تكرما
أيا ناظرا لاكنه غير مبصر
وإني ترى لؤلاء سيف تكتما
أتعلم أي القطر سيق لدره
وأية أصداف الجن له قما
فمن ضءضئي الأقطاب عنصر
طيبه فوازاهم مجدا وأم واقدما
فلا تغترر من صورة بشرية
فتنكر مكنونا من العلم مبهما
فإن وراء الغيم ما ضارع
السهى وإن به شمسا وبدرا متمما
وتحت لواء الجيش وهو كما
ترى تبيع مطيع حقه أن يقدما
فسبحان من وارى خصوصية
الورى وأشهدها قوما وعن بعض أبهما
ويا طامعا جهلا يحد حدوده
اتطمع ان تبغي إلى العرش سلما
وأعظم مجلى من مجالي شؤنه
لدى حالتي جمع وفرق ومعهما
وما ظن ذي قلب بكنه خليفة بدا
عمريا شكل حسن ومنتمى
عن الأحمدي الغوت التجاني
من بدا بأوج محيط الختم قطبا مكتما
فتى مدد الأقطاب والعارفين مذ
تكونت الأرواح من سره همى
كما مدد الارسال والانبياء مذ
تبدوا من الروح الشريف تفعما
فتى في سمو الوحدة إحتار وقفة
فبالتها دون الكبار تسنما
فتى أمر ما يرضاه بالله قائم
أتحسب ما يبني الالاه مهدما
فتى يلحق السفلى من أهل حزبه
بعلويهم يدنيهم كلما سما
فتى وعده دون الشيوخ بأنه
وأتباعه في عليين مخيما
بغير حساب والجميع مأمن
على الفضل من هول الوقوف تكرما
فتى عنده للحب فوز سعادة
وأودعه المولى لمن سب لهذما
فتى هو وسطى عقد ءال محمد
وقد صدق المختار ذلك الانتما
فتى ود افراد الصدور مقامه
فاقنعهم ما بالقديم تقسما
فتى منتهى أصحابه خير منتهى
ومن عرف المختار دام مفخما
فتى لم تزل بالأوج شمس طريقه
مأبدة الاضوا إذا الجو غيما
فتى نقطة تعزى إلى البحر نسبة
كباد له يعزى إلى ما تكتما
عليه الرضى ما نار كوكب
أو أضا من أتباعه يهدون بالحق أقسما
وأثبتنا المولى بديوان حزبه
ركوبا من الاخلاص فحلا مسوما
لقد جمع ابن السائح الفرد همة
على حبه فاستشرب الذات والسمى
ولما يزل يحمي ذمار طريقه
يهزز أرماحا يسدد أسهما
يفيض مفاض البحر عذبا شرابه
جنى دره دان لحب به ارتمى
مدحت إماما مدحتي دون قدره
ومثل له من بالقبول تكرما
مدحتك والمرجو مولاي أن أرى
أسيرك لم أربح فعذب أو ارحما
أيا فاقصد مثواه أمل ولاتمل
وأكثر ولا تقصر وطنب وخيما
وحسن به ما شئت ظنا تجد فتى
كريما بمرء كان أجرم أرحما
وقل عبدك المهجور مأسور كسبه
غريق خطاياه على بابك ارتمى
ذليلا عليلا ضارعا أهل فاقة
بوصف اعتدال صادق القول أبكما
وان التفاتا عن جنابك زلة لها
نخشف الغبراء أو تقع السما
وان فناء في كمالك رفعة بها
تمتطي العليا اقب مسوما
لقد عشت بالأستاذ أطيب عيشة
أعد بها أيام عمري موسما
وما خلت ان الدهر يدهى بموته
إذا الدهر نهاز يضارع ضيغما
فمن لكتاب الله يصغي بسره
فيصعقه ان يسمع المتكلما
ومن لصحاح الواردات يزفها
عرائس لم يفضض لها الغير مختما
ومن للالاهيات يبرق عنده
ا ويرعد مهما خالف الحق ذو عمى
وهل صاحب الايقان وهو مشاهد
كاهل حجا ما قام إلا تهدما
ومن مثله يحمي النبوءة ان ترى
تقاس بمقدار إلى غيرها انتما
ومن ذا لأل البيت يقدر قدرهم
يوادد في القربى كما الله علما
ومن لصاحب المصطفى وشفوفهم
بفضلهم يحميه ان يتهدما
ومن لفنون المجد زهوا بربه
فعزته بالله ليس تعظما
ومن لبساط القرب يهتف عنده
فبيدني بعيد الدار لا متلوما
ومن لخصال البر يشفى بنشرها
وحلة صدق القلب تكسو التكلما
ومن لكمين النور يقدح زنده
فتبدو وجوه الرشد معشوقة اللمى
فليس يرى في غير علم بربه
وأوطان دار الخلد والفوز مقدما
فكم بأصول الدين صدر فروعه
له من يد بيضاء للخلد قدما
وكم خاض في بحر الحقائق فاصطفى
جواهر أصداف المعاني فنظما
سل المغرب الأقصى ودوحة مجده
أكنسوس كم رمز على الفور افهما
نعم لانقل قد كنت لاكنت ان تقل
إذا ما جواب مسكت منه أفحما
ولا تبغ مرعى حول عين بصخرة
وعد تر الأثار دوحا وانعما
وسل تونس الخضرا وصالح
أهلها أحل له الاشكال حتى ترنما
وسل قلب افريقية من صميمه
وشنجيط والسودان هل غاب عنهما
وسل عالم الفوتي عن رمحه
وسل عبيدة ذا الميزاب ذاك الغشمشما
لسان الفتى ينبيك عن كنه دينه
وميدان فضل المرء ان يتكلما
وسل صاحب الجيش الكفيل وحزبه
أهذب ما أبدى بفلب فسلما
وسارية مسرى العقار تقدمت
فزاد بمسراها اهتبالا ومغنما
تواريت يا شمس المعارج والهدى
وما غاب عنا غير صورة ءادما
فإن عدت في رمس فكل اخي هدى
بقلب وعين ودانك فيهما
وما مات لا والله ما مات من قضى
شهيدا إلى مكنون ماكان علما
على فقده يبكي الزمان وأهله
وحقهم أن يتبعوا دمعهم دما
فبنعمك المولى برؤية وجهه
وجاورت طه والإمام المكتما
ولا عشت إلا في اشتياق ولوعة
وليس لنار البين غير اللقاء ما
فها أنا ذا أدعوك دعويك حاضرا
سميعا مجيبا مقبلا متبسما
أمولاي إن الداء داء وما له
سواك ولو ءاس تسامى فاحكما
تحمل كل قدره غير إنني
تحملت من بيني ثقل يلملما
متى قلت لاء الوا اهذب جارتي
بحيلة نفسي فالذي جئته العمى
لأن أرسل الباكون دمعا على النوى
فعندي اني أرسل الدمع عندما
فمن لغريب نازح طال هجره
سوى ءاهل دان بوصل تنعما
وعار على حظي من الكون ان ارى
أخيرا وما زال الزعيم المقدما
وظني بكم أن يصفوا القلب عسجدا
والحق بالسباق فضلا فارحما
هل العبد إلا أرض نيل وما له
سوى نيلكم نيل من أرض ولا سما
ولست أرجي غيركم لشفاعة
لها أنتم أهل إذا الغير أحجما
بفاطمة بنت الرسول وبعلها
علي وبالسبطين ريحانتيهما
ومرءى ترى أبهى وأبهج ما ترى
لدى ملتقى الأجفان ماهو نوما
وغيبة قلب في مقلب قلبه
بحكم تجل حيث خيم هيما
وملك كبير قد منحتم وأنتم على
الأرض تمشون امتنانا تقدما
وعدل فؤاد منك عن زهره
السوي إلى المطلب الكلي يرقى سماسما
ستكفيك من ذاك الجمال إشارة
ودعه مصون الكنه نورا مطلسما
بذا وبأصحاب الرسول وءاله
وأحبابه أصبحت عندك مقسما
تدارك بجبر كسر ءانيتي
فكم وفى بكم المولى بلاء تحتما
وعمم بما نرجوه كل أخ
فلا كريم ابتدأ إلا أتم وعمما
وكم أرض اخضرت بكم بعد يبسها
واثمر ذاوي غصن من لكم انتمى
وكم لكم من عطفة اثر وقفة
رفعتم بها قدرا وصنتم بها دما
وكم لك استاذي على العبد من
يد سررن له قلبا واضحكن مبسما
أوينا إلى علياك انضاء فاقة
فئاويتنا برا بنا مترحما
ورحنا إلى مغناك افراخ ليلة
فكنت لنا نعم الكفيل تكرما
وكنت لنا أما ومنت لنا أبا
ولاكن بنا قد كنت لاريب ارحما
وما رحمة الاباء والامهات في
مئي رحمة الوارث تبلغ درهما
بأي صنيع يا سماء مواهبي
تفي الأرض شكر هيهات ياسما
فلو إننا بعنا بأنفاس عمرنا
أرفاء ما أوليتنا كان ملئما
فعبدك ذا مابين جودك والرضى
وحلمك والأغضا ان ا نجداتها
تراني أحظى من نداك بنظرة
تحل شظايا النحس درا منظما
فاغدوا أحج البيت أسعد حجة
البي دعاء الله أضرع محرما
اجيل جفوني عنده بمعاهد
منازل نزل كان وحيا وملها
أطوف وأسعى المروتين
مكبرا وءاتي مقام الأمن أسجد مسلما
وأحظى بآثار النبي وانثني
إلى عرفات للوقوف متمما
وافضي لدى الميزاب والركن ماربا
وأروي من البير المبارك زمزما
واقصد أم المومنين خديجة
لأشكو بثي مستجيرا فترحما
ففي أم هانيء قد أجاز نبينا
وأم بنيه الغر أحرا لتكرما
واسرع تلقاء المدينة طيبة
فدامت لقلبي مأزرا ومخيما
ونملا بين اللابتين تمرغا
ونملاؤه شما وضما وملثما
ونغرفه دمعا تصعد عن معا
جريح جوى يجري على الخد عندما
وأمثل عند المصطفى ذائب
الحشا بروضته للروح والذات مسلما
فان عنت الأمال ثم فحسبنا
محمد كنز الله الأعظم مغنما
ويقبلني الهادي الشفيع محمد
وقد جئته أستغفر الله مجرما
واستوهب المختار ثم اقامة
فأفضي بها شوقا إليه ليرحما
واحضر للشيخين قلبا مهذبا
بحبهما أهدي السلام إليهما
فيا ايها الصديق يا فائق الملا
بموفور صدر جل ما زال مبهما
اتح رشخة من أنس قلبك أغتدي
بها مطمئن الجأش للحق ملهما
ويا أيها الفاروق والحق نطقه
ومن لرضاه الله يرضي فيكرما
تصدق على قلبي بصادق
عزمة وواس بكأس من رضائك مفعما
وما غاب ذو النوروين عثمان لا
ولا على أخو المختار عن ساحة الحمى
بمن تستحيي منه الملائك
أبتغي حياء كما الهادي أبان وعلما
وأرجوا بهزام الكتائب في الوغى
خنوس قريني كي اعان فأسلما
وفتحا لمصر العلم إذ كان بابه
فذالك علم ما أعز وأعظما
وذي أم عبد الله عائشة التي
كناها رسول الله حبا فعظما
بادلالها أدلي ورفعة شأنها
لديك إليك اليوم طه فاكرما
وكل إلى امدادها متعطش
تعطش روحانية لهوا وما
بحضرتك العليا حثى كل متق
محوط بعصري و ءادم ابن مريما
بهم أسأل الرحمان منك شفاعة
وكل قريب بحر جودك يمما
وهل فخرهم إلا بجاهك جملة
وليا مجابا أو رسولا مكلما
ومن كان بالمختار مظهر فخره
جدير على إدلاله أن يكرما
عليه صلاة الله ما أمن أمر
ء خؤف بجنبيه استجار أو احتمى
وءال وأصحاب وسلم جل ما
حبا حبهم ما قد تمنى وفوق ما
في رثاء العلامة أبي حامد العربي بن السائح رضي الله عنه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن محمد الزعيميالمغرب☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث433