تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 21 سبتمبر 2012 05:10:49 ص بواسطة وليد الرشيد الحراكيالأحد، 23 يونيو 2013 12:05:42 ص بواسطة وليد الرشيد الحراكي
0 683
رسالة في وردة
رسالـة فـي وردة
عَـهْدي بِها مَهْما اسْتَطالَتْ غَيْبَتِي
قَـبْـلَ الـرُّقَادِ ... نَـفْحَةٌ مِـنْ أُنْـسِهَا
أشْـكو بِـها فـي خَـلوةٍ شَـوقي لها
أغفو على بَوحِ الهوى في همسِها
أطـوي شـراعَ الـفُلكِ عندَ المُلتقى
لــولا الـمـراسي قـلبُها لـم أُرسِـها
عــلـى ذراعَـيـهـا تُـــراقُ شِـقـوتي
وتـمـسـحُ الــمُـراقَ كــفَّـا لـمـسِها
إِنْ عَـاتَـبَتْ يَــرْوِ الـعِتابُ الـحُلوُ لـي
أَحـوالَها فـيما انْـقَضى مـن أَمسِها
أو سـايَـرَت خـمـسًا قـبـيلَ الـنومِ..
لانـطَـوَتْ دُهـورٌ فـي ثَـنايا خـمسِها
فــي ثـغـرِها تـرتـيلةٌ تَـرقي الـشَّقا
مـا كـانَ مـن جِـنِّ الـدُّنى أو إنسِها
عـهـدي بـهـا تُـنسي الـرَّزايا رحـمةً
أو تَـحـتـويها فـــيَّ إن لــم تُـنـسِها
لـكِـنَّـها الــيـومَ اسْـتَـكانَتْ لـلـكَرى
واسْـتـقْـبلَتْني وردَةٌ فـــي كَـأْسِـها
اللهَ مـــــا أرقَّـــهــا مــــن ومــضَــةٍ
طــربْـتُ مـــن ألـحـانِـها وجـرسِـهـا
(جـورِيَّـةٌ) حَـمـراءُ تَـشْـدو سِـحرَها
كـالـبِكرِ فـاضَـتْ فِـتْنةً فـي عُـرْسِها
لَــمَـحـتُ فِــــي إيـداعِـهـا إيــمـاءَةً
مـن وحـيِها أدرَكْـتُ مـا في رَأسِها:
لِــكُـلِّ حَـــيٍّ نــائِـبٌ مــن جـنـسِهِ
فـاسْـتَودَعتْني نـائِـبًا مــن جـنسِها
جئت متأخرًا دون إعلامها فوجدتها قد نامت عاتبة.. وقد وجدت وردة جورية حمراء في كأس ماء على الطاولة ... فكتبت :
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
وليد الرشيد الحراكيوليد الرشيد الحراكيسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح683
لاتوجد تعليقات