تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 23 سبتمبر 2012 09:10:20 م بواسطة وليد الرشيد الحراكيالإثنين، 1 يوليه 2013 01:52:41 ص بواسطة وليد الرشيد الحراكي
0 455
مولاي
مَولَايَ يا ذا الجُودِ منكَ ورِثْتُهُ
طَبْعاً عَشِقْتُ مِن الخِصالِ الجُودا
فَإِذَا انْتَــحَانِيَ زَائـِـــــرٌ أَكْـرَمْتُهُ
لَم يَلْقَ مِنِّي المُسْـــتَجِيرُ صُــــدودَا
بَذْلُ القِـــرى للضَّيفِ مُلهبُ نَشْوَتِي
وَلَأَنْـــتَ أَعْلَـــمُ مَا الْتــزَمْتُ حُدودا
وَلَـما ابْتَــغَيْــتُ إِذا وَهَبْـــتُ مُقابِــلاً
تَأْبَـــى النُّفُـــوسُ الوَاهِبَــاتُ رُدودا
وَغداً إِذا أَمسَــــيْـتُ ضَـيْـفكَ مُثْــقَلَاً
يا ذَا الجَـــــلَالِ بِمَرْقـــدي مَلْحُـودا
وَانْفضَّ جَـمْعُ عَشِيْرَتي عَنّي ومَا
بَقِيَ الصَّحَابَةُ فِـــي الجِوَارِ حُشُودَا
وتقاطَرَتْ صُحفُ الذُّنوبِ شَهيدةً
تتْرى وهـلَّ الكاتبــــون شُهُـــودا
وتَلعْثمَتْ رجفــــاءُ تلْحــنُ حُجَّتي
وعَدِمْتُ فِي لُجَـــجِ الظــــلامِ رُدُودا
فِإِذَا ارْتَجَيْتُ فَلَيــــسَ عَبْدَاً مُنْجِدِي
حاشاكَ أســـــألُ في حِماكَ عَبيدا
إنْ ضاقَ بِي رَمْسي فبابُكَ مَقْصَدِي
إنِّي اسْتَجَرْتُ نصيـريَ المَعْبـــودا
سمعت قصةً مرةً عن أعرابيٍ بدوي، طُلِب منه أن يقرأ لميت فوق قبره ساعة دفنه ولما جاء الليل أقبل الميت في المنام على ولده مستبشرًا مرتديًا ثيابًا ناصعة البياض وطلب من ولده أن يشكر ذلك البدوي على ما فعل في المقبرة.. خرج الشاب يبحث عنه حتى وجده وألزمه تحت الإلحاح أن يذكر ما قال هناك ... فأجاب البدوي البسيط شبه الأمي : والله ما قلت إلا ... يا رب لو كان هذا ضيفي لذبحت له جزورًا وأنت أنت الكريم فافعل ما ترى ... أبكتني بحرقةٍ هذه القصة ذات ليلةٍ فكتبت
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
وليد الرشيد الحراكيوليد الرشيد الحراكيسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح455
لاتوجد تعليقات