تاريخ الاضافة
الأربعاء، 26 سبتمبر 2012 06:10:47 م بواسطة JUST ME
0 359
ثِيَابُ الضَّنى قَدْ جُدِّدَتْ لِبعَادِكُمْ
ثِيَابُ الضَّنى قَدْ جُدِّدَتْ لِبعَادِكُمْ
فَزِيدُوا سِقَامِي إنْ يَكُنْ مِنْ مُرَادِكُمْ
تَهَنَّيْتُمُو دُوني بِطِيبِ رُقَادِكُمْ
ثَكِلْتُ فُؤَادِي إنْ سَلاَ عَنْ وُدُادِكُمْ
وَهَيْهَاتَ يَسْلُوَ والْهَوى فِيهِ عَابِثُ
أُعَلِّلُ نَفْسِي بِالْمُنَى لَنْ يُفِيدَهَا
تَمَنِّ وَلاَ يَقْضِي الزَّمَانُ وُعُودَهَا
لِفَقْدِ الَّذِي أَهْوى عَدِمْتُ وَجُودَهَا
ثِيَابُ الأَسى عِنْدِي لَبِسْتُ جَدِيدَهَا
وَبُرْدُ اصْطِبَارِي عَنْهُ رَثّ وَمَاكِثُ
أَحِبَّتَنَا لاَ أَوْحَشَ اللهُ مِنْكُمُ
أَهَنْتُمْ مُحِبّاً فِي الْهَوى لَمْ يُهِنْكُمُ
مُقِيماً عَلىَ ذاكَ الْوَفَا لَمْ يَخُنْكُمُ
ثَبُوتاً وَحَقِّ الْحُبِّ مَا حَالَ عَنْكُمُ
وَمَا هُوَ فِي تلْكَ الأْلِيَّةِ حَانِثُ
سَروا وَفُؤَادِي سَائِرٌ فِي الْمَحَامِلِ
وَفَيْضُ دُمُوعِي كَالسَّحَابِ الْهَوَامِلِ
وقَفْتُ وَمَا رَقُّوا لِوَقْفَةِ سَائِلِ
ثَقِيلٌ عَلَى سَمْعِي مَقَالَةُ عَاذِلِ
يُجَادِلُني فِي سَلْوَتي وَيُبَاحِثُ
جَعَلْتُ هَوَاكُمُ عِقْدَ دِيني وَمَذْهَبي
وَمُذْ رَحَلوا عَنِّي تَكَدَّرَ مَشْرَبي
وَمَا عَلِمُوا مِنْ أَجْلِهِمْ مَا يَحُلُّ بي
ثَلاَثُ خِصَالٍ جُمِّعَتْ فِي مُعَذِّبي
مَلُولٌ طَوِيلُ الْهَجْرِ لِلْعَهْدِ نَاكِثُ
أصُونُ هُواهُ فِي الْحَشَا وَأُكاَيِمُ
وأنصف من لَمْ يرعني وهو ظالم
أبيت وطرفي ساهر وهو نائم
ثَوى فِي فُؤَادي حُبُّهُ وَهوَ دَائِمُ
وَلَمْ يَكُ عِنْدِي للِتَّصَبُّرِ بَاعِثُ
هوِيتُ حَبِيباً قَدْ جَفَاني وَمَلَّني
وَقَدْ عَزَّ فِي حُكْمِ الْهَوى وَأَذَلَّنِي
نَهَاني عَذُولي قُلْتُ بِاللهِ خَلِّني
ثَنَيْتُ عِنَانَ الصَّبْرِ عَنْهُ كَأَنَّنِي
بِكَثْرَةِ أَشْوَاقي لِيعْقُوبَ وَارِثُ
غَزَالٌ لِقَلْبي بِالْمَلاَحَةِ أَدْهَشَا
وَغُصْنُ نَقَافي رَوْضَةِ الْقَلْبِ قَدْ نَشَا
يُحَاكِي قَضِيبَ الَخيْزَرَانِ إذَا مَش
ثِمَارُ هَوَاهُ أيْنَعَتْ وَهوَ فِي الْحَشَا
فَحَبَّةُ قَلْبي أَصْلُهَا وَهُوَ لابِثُ
فَتًى مَا تَهِنَّا لَيْلَةً بِرُقَادِهِ
يَبِيتُ وَنَارُ الشَّوْقِ مِلءُ فُؤَادِهِ
يَحُسُّ كَنَارِ الشَّوْكِ حَشْوَ وِسَادِهِ
تَبَتُّ عَلى حِفْظِي لِعَهْدِ ودَادِهِ
مُقِيمٌ وَلَوْ جَارَتْ عَليَّ الْحَوَادِثُ
عَسَى رَحْمَةً مِنْكُمْ لِمَنْ ضَلَّ هَائِماً
حَزِيناً مُعَنى يَقْرَعُ السِّنَّ نَادِماً
وَقَدْ بَاتَ مَنْ يَهْوَى من الْوَجْدِ سَالمِاً
ثَنَايَاهُ لِلإُعْرَاضِ تَبْسُمُ دَائِماً
وَعِنْدَ التَّداني عَابِسٌ وَمُرَابِثُ
حُرِمْتُ رُقَادِي وَهوَ غَيْرُ مُسَهَّدِ
وَيَقْصِدُ قَتْلي فِي الْهَوى بِتَعَمُّدِ
لَقَدْ مَلَّ سَمْعِي مِنْ مَقَالَ مُفَنّدِي
ثَنى عَزْمَتي عَنْ حُبِّهِ مَدْحُ سَيِّدِ
أَتَانَا بِصِدْقٍ لاَ كما قَالَ نَافِثُ
نَبيٌّ عَظِيمٌ قَدْ تَعَاظَمَ قَدْرُهُ
فُؤَادِي الْمُعَنى فِيهِ قَدْ قَلَّ صَبْرُهُ
لَهُ الْمَنْصِبُ الأَعْلى لَقَدْ زَادَ فَخْرُهُ
تَرَاهُ غَدَا كاَلْمِسْكِ إذْ فَاحً نَشْرُهُ
وَيَا حَبَّذَا طِيبٌ بِهِ وَهوَ مَاكِثُ
نَبيٌّ كَرِيمٌ حَازَ عِلْماً وَسُؤْدَدَا
عَلَوْنَا بِهِ فَخْراً عَلى سَائِرِ الْعِدَا
مَحَبَّتُهُ تَجْلُو الْقُلُوبَ مِنَ الصَّدَا
ثِقَاةٌ رَوَوْا أنَّ النَّبيَّ مُحَمَّدَا
هُوَ الشَّافِعُ الْهَادِيَ وَإنْ جَلَّ حَادِثُ
تُرى أَنْظُرُ الْوَادِي وَأحْظى بِقُرْبِهِ
وَيَبْرُدُ قَلْبي مِنْ حَرَارَةِ كَرْبِهِ
وَأَبْلُغُ مَقَصُودِي بِلَثْمِي لِتُرْبِهِ
ثَمِلْتُ بِهِ سُكْراً وَبُحْتُ بِحُبِّهِ
وَأَثْمَلَ قَلْبي بِالْغَرَامِ عَوَاِبثُ
تَبَارَكَ رَبٌّ خَصَّنَا بِوُجُودِهِ
رَؤُفٌ رَحِيمٌ صَادِقٌ بِوُعُودِهِ
هَدَانَا وَأَحْيَانَا بِخَيْرِ عَبِيدِهِ
ثَجَاجُ غَوَادِي الْجُودِ مِنْ سُحْبِ جُودِهِ
حياً أمْطَرَتْهُ رَاحَتَاهُ الدَّوَاهِثُ
بِهِ قَدْ أَمِنَّا حَالَةَ الْبُؤسِ وَالْعَنَا
وَنِلْنَا بِهِ جَاهاً مَعَ الْقَصْدِ وَالْمُنى
نَبيٌّ لَهُ الآيَاتُ تَشْهَدُ بِالثَّنَا
ثَنَائِي بِهِ بَاقٍ وَفَقْرِي هُوَ الْغِنى
وَمِنْ حُبِّهِ حملْتُ قَلْبي بَوَاعِثُ
وَقَفْنَا جَمِيعاً كُلُّنَا عِنْدَ بَابِهِ
نَرُومُ مِنَ الرَّحْمنِ نَبْيلَ ثَوَابِهِ
وَنَأْمَنَ فِي يَوْمِ اللِّقَا مِنْ عِقَابِهِ
ثَنَاءُ النَّبيِّ الْمُصْطَفى قَدْ أتى بِهِ
لَنَا كُلُّ مَبْعُوثٍ قَدِيمٌ وَحَادِثُ
عَلَوْتُ بِمَدْحِيَ وامْتِدَاحِ مُحَمَّدِ
عُلُوَّا بِهِ قَدْ نِلْتُ غَيَةَ مَقْصدِي
مَعَجِزُهُ مِنْ كَثْرَةٍ لَمْ تُعَدَّدِ
ثَوَاقِبُ مَجْدٍ قَدْ رَمَتْ كُلَّ مُلْحِدِ
لَهَا شَرَرٌ فِيهَا الْمَنَايَا مَوَاكِثُ
حَمَانَا بِحَدِّ الْمَشْرَفيِّ الْمُهَنَّدِ
وَنِلْنَا بِهِ جَاهاَ وَفُزْنَا بِسُؤْدَدِ
أتى فِي حَدِيثٍ بالروَايَةِ مُسْنَدِ
ثَوَابٌ لِمَنْ يَصْغى لِمَدْحِ مُحَمَّدِ
بِسَمْعٍ وَقَلْبٍ وَهُوَ عَنْ ذَاكَ بَاحِثُ
بَهِ قُبِلَتْ عِنْدَالإْلهِ صَلاَتُنَا
وَقَدْ مُحِيتْ عَنَّا بِهِ سَيِّآتُنَا
وَزَادَتْ بِفَضْلِ الْمُصْطَفى حَسَنَاتُنَا
ثِقُوا بِالَّذِي حَلَّتْ بِهِ طَيِّبَاتُنَا
كَمَا حُرِّمَتْ شَرْعاً عَلَيْنَا الْخَبَائِثُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد البهلولغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني359