تاريخ الاضافة
الأربعاء، 26 سبتمبر 2012 06:46:41 م بواسطة JUST ME
0 339
للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِ
للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِ
كم فِي المحاسن غاب عقل الصًّاحي
لو تعذل العشاق فيما عاينوا
لعذلت أجساداً بلا أرواح
لا سيما قوماً ترفع شأنهم
عن وصف بهكنة وذات وشاح
واستغرقوا فِي حب من أنواره
قادت إليه جوامح الأشباح
خير الورى نهج الهدى الممدوح فِي
الفرقان والانجيل والألواح
نال السّعادة من ترشف مدحه
وشفا الفؤاد بِهِ من الأتراح
كالفَاضل البهْلول حبر زمَانه
صافي الصَّبابة قدوة المدّاح
دِيوَانه الدرّ المصفى قَدْ سما
بَيْنَ المَدائح فِي حلي الإيضاح
وافى عَلَى السنن الفصيح نظامه
وحلّت إشارته عن الافصاح
يغني اللّبيب عن السّمير نسيبه
ومديحه لاشك نهج صَلاح
مَا زلت آمُل نشره بَيْنَ الورى
يتلى بكل عشيّة وصبَاح
حتّى نكفل طبعه رب النَّدى
والسيد المعرُوف بالإمناح
عمر هو الخشاب ذو القدر الّذي
آراؤه ظفرت بكل نجاح
لا زال فِي نشر اللّطائف مغرما
يرقى بِهمّنه لكل فلاح
ومذ انتهى فِي الحسن رونق طبعه
ودنا بروضته جنى التفاح
أرخت للدرّ المصفى حسنه
بالطبع مَا للرَّاح بالأرواح
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد البهلولغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني339