تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 3 أكتوبر 2012 02:23:32 ص بواسطة JUST MEالأربعاء، 3 أكتوبر 2012 02:24:16 ص
0 812
صل يا رَب عَلى من باسمه
صل يا رَب عَلى من باسمه
يَقبل اللَه من العَبد العمل
أَرذاذ المزن مِن عيني نزل
أَم دُموع الشوق إِذ رق الغزل
أَبِعَيني ديمة وَكافة
أَم شُعَيب للنوى منها انبزل
لا بقت عيني وَلا أَبقى البكا
ضوءها عَن فِعلها إن لم تزل
دع عذولي اللوم إني شائِق
رق طَبعي دون صنعي في الأزل
وشح اللاحي ضلالا بالهدى
وَيحه بالعذل مِثلي يبتزل
أَو ينسى العهد قلب دنف
وَالهَوى قبل النَوى عنه نزل
هب جهلت الدار قَلبي إِذ عفت
أَو يخفاك من الدار الطلل
لا تقل قَلبي إن الهوى مستتر
سره في الخد تبديه المقل
أَبدا منه الظبا تفري الطلا
كَم نفوس دون مطلوب شغل
إن تَوارى البدر في جنح الدجى
كَم من البدر الهَوى لَيلا ختل
إن تثني الغصن تيها بالضحى
كَم من الغصن الهَوى يَوما قتل
أَو سنى من ثغر حسن برقه
كَم من الثغر عَلى القلب اِشتمل
ما الهَوى إلا عذاب للفَتى
أَو يَخفى أن بقلب المرء حل
لا تَلُمني دون لوم عاذِلي
فَبِسَمعي صمم عمن عذل
كَيفَ أَسلو وَالهَوى مضطرم
بالحَنايا كلما خاب اِشتَعَل
ما للفلك مِن سَبيل للنجا
إن طَغى طوفان دَمعي واحتفل
كَم عيون من عيوني اِنهمرت
لعيون من عذاب لا تمل
مذ دَعاني البين وَالدمع عَلى
صحن خدي وابل يهمي وطل
إن في الخدر جمالا شاهِدا
لا لفقد الخدر أَبكي وَالحمل
روضة النسرين في ظل الظبا
وَظباء الحي في ظل الأسل
بين أَحراض وإعراض غَدا
شمل صبري تحت قَهري في نكل
يا أهيل الحسن إني سائِل
هَل لكم من عطفة عمن سأل
عللوا القلب بوعد صادِق
فله من في شم مستظل
لا أُبالي إن صفا لي ودكم
ما ألاقي من عناء وعلل
إن في نار هَواكم جنتي
لو علمت الجهل منكم يتصل
أَمنوا روعَة قَلبي باللقا
فاِنتظار الوعد وصل إن حصل
مسني الضر وَأَنتم عدتي
واعتمادي إن دهت قَلبي الغيل
إن وصلتم إِلى قَلبي شاكر
أَو قطعتم إنني ممن وصل
فاِفعَلوا ما شئتم في أَنكم
أمراء الحسن في كل الدول
لَيتَ شِعري بعدَ حتفي ما أَنا
عندكم في العز في أدنى محل
ضقت ذرعا بين خوفي وَالرجا
فاِعتَرى جِسمي اصفرار وَخلل
معشر العشاق موتوا في الهَوى
إن موت العشق أَحلى من عسل
لَن تَنالوا الوصل حَتّى تنفقوا
من عَزيز النفس في إثر الأمل
أَو يَجني الشهد من هو
لسع نحل دون وصل فوصل
لا عدمنا العذل من واش ولا
صح من واش لدينا ما نقل
أَيُّها العذال إن صح الرضى
من حبيب يبطل القول العمل
بأَبي أَفدي عيونا سهرت
في الهَوى واِستعذبت قرب الأجل
تاه إدلالا بَديع الحسن إِذ
سأل الطرف الرضى ممن غفل
ثبت الوجود بعد لين وَلا
رق للقَلب بوصل من مطول
جن قَلبي من جيب ليته
فرج الهم بوصل أَو قتل
حبذا العشق فَلولا أَنَّه
أَلم الجسم وَذل وخبل
خير قمص المرء أَثواب الهَوى
فلنا من نسجه أَسنى حلل
دردر العشق ما أَحسنه
من شَباب في مشيب مقتبل
ذله للصب عز دائم
وَغناء بعد فقر وَجذل
رح سَليم القَلب فانظر غيرنا
إننا للعشق حلف وَمحل
زان منا الشكل إِذ تهنا به
بَينَ أَطلال بقت بعد الحلل
طف بنا ساقي الهَوى قبل النَوى
إن شيخ الهجر للشرب اكتهل
ظن خَيرا واندرج في حزبنا
وَعَلى سر القَضايا لا تسل
كتب اللَه نفوسا عطلت
من حلاها فاِزدهت بعد العطل
لِلفَتى فرصة وَصل إنها
تدرك الأَشياء من قبل الثلل
مزقت للخلق أَثواب المنى
وَغَزال الوصل منا في الطفل
نام طرف الجد واِستَوى عَلى
مهج التَقصير ريب وكسل
صادني ليث الهَوى في بغتة
بين ثغر وَاللمى قَلبي اختبل
ضاقَ صَدري من أمور لَو بدت
لشكى من عيبها شكل الجبل
عد حَديث الركب من أَهل الحمى
وَأويقات الليلات الأول
كل ما بين الثَنايا وَاللمى
عَن سَبيل الوصل للهجر عدل
فإلى كَم بِعَسى قَلبي عَلى
جمر حَتّى يَصطَلي النار وَهَل
قف بنا حادي السير حَتّى نَرى
بالعرا دارا عهدنا وَالطلل
سر بنا نحو أَثيلات الحمى
عل منا البرء يسري في العلل
شاب فرق الهَوى لنا الجَفا
وَالشَباب الغض بالوَصل اِكتَهَل
هات الفجر قَد لاحَ لنا
مِن شراب الأنس فالليل اِرتَحَل
وَيك قَلبي الشمس أَضحى نورها
صل بليل وَنَهار ما اِنفصل
لا تبت من غير سكر لَيلة
إن سر الخمر في عود الثمل
يومنا الآتي فَلا علم لَنا
بالَّذي يبديه فاشرب عَن عجل
إن لي طرفا عَلى عهد الهَوى
كلما عَن له الحسن اِكتَحل
وَفؤادا بين أَفياء الرضى
نام في ظل ظَليل إِذ قفل
أَتعبت قَلبي المَعاني كلما
لاح برق الدار عَن مزني هطل
كَيفَ وَالحسن بِقَلبي قاطِن
لَم يرق طَرفي جمال مذ نزل
من جرابي كل حسن حسنه
وَبه الحسن توشى واعتزل
حسن اللَه به الحسن وَفي
حسنه سر بَديع للمقل
هَل رأيتم أَو سمعتم حسنا
في الوَرى من حسنه الحسن اِكتَمَل
كالرَسول العربي أَكرم به
من مذ بَدا الشرك اِضمحل
أَحمد المَبعوث فينا رحمة
خير من قام بحق وَكفل
آية اللَه أَمين صادق
وَحَبيب اللَه بر منتضل
قَد تَحلّى إِذ تجلى بدره
بالبها من ربه عز وجل
فاِمتَطى متن جواد للعلا
خافق كالبَرق للوصل رفل
يَتَلقى القَول في أَوج السَما
إِذ سَما فردا من الأنس ابتتل
أَم رسل اللَه لَيلا واِرتَقى
للمنى يَطوي من الراح الكلل
آدم المَبرور صلى خلفه
وَأولو العزم مَصابيح الملل
أمناء اللَه عَن وحي السَما
وَشموس الدين إِذ تاه المضل
صفوة الرحمن نوح المنتقى
من بوحي اللَه في الفلك اِنتقل
إن طغى الماء عَلى الفلك اِستَوى
بِقَليل القوت والأهل اِعتَزَل
وَخَليل اللَه إبراهيم من
بِقَميص العز في النار رفل
حين أَلقاه ابن كنعان بها
جعلت بردا له منها الظلل
وَكَليم اللَه موسى المُجتَبى
من له الحق تَجلى في الجبل
صار دكا خشية من ربه
وابن عمران من الروع انجدل
ثم روح اللَه عيسى من له
آية النطق لَدى المهد فصل
رد كيد القوم إِذ هموا به
ولأمر اللَه في الأمر اِمتَثَل
قَد رأى من ربه ما لا رأى
قَبله طرف نبيء مرتسل
لَيلة المعراج إِذ قال له
ربه سلني حَبيبي تَبتَجِل
ما لَنا في الرسل أَعلى رتبة
منك فاطلب فضلنا تعط الأمل
لَم يزغ من أَحمد الطرف وَلا
قَلبه مِمّا رأى الطرف اختَجَل
آنس القلب الرضى من ربه
فاطمأن القَلب إِذ حط الوجل
رق سر الوصل في حين اللقا
وَالشراب العذب في الليل اِنبهل
لم تكيف من وصال صفة
وَبه الذكر من اللَه نزل
مقعد الصدق له من ربه
للرضا فوق الثريا وَالحمل
طاف سبعا وَالدُجى منسدل
فالسرى إن طالب وصل لا يمل
وأمين اللَه جبريل به
في السما يَطوي من اللَيل الحلل
يا لَها من أَوبة وَاللَيل في
صبغة التَباهي لَم تحل
آمن الروع فما لي حيلة
يَوم لا تغني عَن المرء الحيل
أَنتَ باب اللَه للدار الَّتي
لَم يفز من لا لها منك دخل
يا حَبيب اللَه من لي بالرضى
إن لي بالباب نحبا وَجأل
فانتصر إن ذنوبي كثرت
قيدت عزمي الخَطايا وَالكسل
ما ذنوبي إن تجلى فضلكم
يا رَسول اللَه غث عبدا حصل
صل يا رب عَلى من باسمه
يقبل اللَه من العبد العمل
أَحمد الداعي إِلى اللَه بِما
عَن أَمين اللَه من وحي نزل
وَعَلى الغر مَصابيح الهدى
آله وَالصحب ظل المستظل
ما دَجا ليل وَما أَضحى الضحى
كل يوم ألف أَلف لا تمل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
التلمساني المنداسيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني812