تاريخ الاضافة
الخميس، 4 أكتوبر 2012 06:54:26 م بواسطة JUST ME
0 312
يقول عدل والسلام تحيه
يقول عدل والسلام تحيه
تبلغ إلى الجامع بحسن نيه
من حين يصل يشرح له القضيه
يقول له عدل معه شكيه
الأوله تعمر له المطاهير
والثانيه تأمر بمسرة البير
فالريح في المصفا بتنفخ الكير
ولا معي قنديل للعشيه
وجدري الشرقي قدوه مهدف
الله يصونه لا يزيد يودف
ولا معي صاحب ولا معرف
واسال بذا قارش والاشرفيه
فان به معك شي فالمحب مصرف
يا ليت يا جامع وأنت تشرف
حتى تحقق حالتي وتعرف
تشرفه بالصوره الرضيه
فاستلفت الجامع وقال لا باس
بحالتك قد عرفوني الناس
أهلا وسهلا مرحبا على الراس
وخرجتي بير العزب دليه
جلس إلى جمعة رجب وغزر
خرج من الداير وجا من البر
والمدرسه عن يمنته والابزر
وصورته مثل القمر مضيه
تسامعت بالخرجه المساجد
فأقبلت تجري بكل ساجد
وأقبل الجامع بكل عابد
والعلم فيه والحاله الرضيه
وصل إلى فوق الجروف وقنبر
فاستخدم المذهب هناك والأبهر
وجا النزيلي يشتكي مغور
وادا من الورد الجني هديه
وصل إلى عنده خبط بحصره
فإعترا الجامع غثا وحسره
وقال لله الكريم نظره
الصنو ياقوت غطس الوصيه
فقال عدل يا أخي توقع
خلى الموفق يفتهن ويسمع
إن لم يكن به للكلام مقطع
والا بقت يا صنو هو شليه
قال النزبلي لي من المواهب
من البخور والكنس والدواليب
فقد سلكت السهل والمقارب
ولا المطاهير في الشتا طريه
توجه الجامع طريق عدل
وقد طلع حنظل وهو مبدل
وأقبل القاضي وهو بيهذل
والبهمه ابطت بعدهم شويه
من حين بدا صوحه بقى يحولق
وعدل المسكين قدوه مشبرق
عاود إلى الجامع قوي يحرق
وقال انالي في الثمان وقيه
دايم زماني ما اعرف السنيدار
ولا يدفوني بكزتين نار
إن كان مالي وقف فانت لي جار
لأن عادك يا كبير بقيه
فجوب الجامع وقال أبشر
لا بد ما نوبه إليك وننظر
ونصلح المختل فيك ونعمر
بيني وبينك مروح النضيه
شادي فراش من داخل المقدم
إي والنبي قد حالتك زريه
وأقبل الصياد يهف مسرى
من باب حنظل مفتجع بيجري
وفي يده قرطاس طويل مغرى
مسوده فيها أمور جليه
سلم على الجامع وقال إسمع
أنا فقير محتاج إليك واقطع
إن فيك شي لله وشا توسع
فعلت له من فضلتك كذبه
فجوب الجامع جواب شافي
وقال انا لك كنت قبل جافي
شارسل لقصعه والزم الحفافي
يقدروا كم يدخلك شقيه
فقام عدل بالدعا يلبي
وقال له تاقى عليك ربي
بذا كلامك قد غذيت قلبي
عادك من اهل العرف والحميه
فاستلفت الجامع وهو بيضحك
وقال لله ما اخف روحك
قد بين اخوض فيمن يصل صوحك
وبوسعه من غربي البنيه
قدك فقير مضطر إلى زياده
وقبلتك أصغر من المزاده
وفيك قالوا تقبل العباده
ولا معك جربه ولا تكيه
فقال معيض وانا رأيت لك خير
انك مسنب عند باب ابو طير
واطرح في قبلتك أبو الخير
والصومعه حقك خور نقيه
فسرت في اليقظه إلى المعبر
وان اليزيدي في الزمر مقنبر
فقيه عارف للأمور مدبر
ولا ابن سيرين له إلى هنيه
فقلت له إني رأيت رؤيا
بأن عدل قارن الثريا
وانه إلى الخير والصلاح تهيا
وأن فيه أصواح عامريه
وسنبته في جانب المنور
لا بد ما يلحظ إليه ويعمر
ويخرش القبله بلاز أخضر
وبقتلب جامع بني أميه
لا بد من جرية عيال جسار
ويغرسوا فيها البصل والاشجار
ويدرسوا فيه البيان والازهار
ويعملوا ملحه وشاطبيه
ويفعلوا في قبلته خزانه
ويعملوا للوقف حبخانه
ويلزموا له بالسليط أمانه
وله سنيدار شوكته قويه
ويغرسوا في الصومعه مؤذن
يبقى يشوعاً في الكنيس مطنن
من جور تسبيحه تضرط الجن
وفيه إمام دين بجامكيه
فدنق الجامع طريق صنعاء
وسار عدل صحبته بيسعا
الله يحفظ غرته ويرعى
لأن عاد الفضل فيه سجيه
فأحجرت للجامع البراقيق
وصفقت باجناحها الغرانيق
والعنبرود قد هزت المواريق
وافتر ثغر الروضه النديه
وكان طريقه من قبال شمله
خلا شعوب عن يسرته بقبله
وقد فعل معروف وخير جمله
وقام بالمقصد بحسن نيه
فسار حتى جاوز الخنادق
ذكر من البستان كلام سابق
أنه حراف أسعد مساء وآبق
بين الدول والروضة النديه
فأقبلت فروه إليه في الحال
هزت بيارق من شعور وأراق
قالت فراشي من حصيرته طال
عمري وانا اشكي صاحب التكيه
وجنبه المشهد بقى يداعي
وقال كم لي للصلاه مراعي
فاستلفت الجامع وقال راعي
فالحاجه العال هي تكون بطيه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الخفنجيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني312