تاريخ الاضافة
الخميس، 4 أكتوبر 2012 06:58:53 م بواسطة JUST ME
0 317
يقول علوى دعيتك باعتراف
يقول علوى دعيتك باعتراف
يا رب لطفك على من في السقيف
يا الله بالي رحم حال الجراف
بالغيل وقد كان من الخضره نظيف
واد لذهبان من الرزق الكفاف
واسبلت سترك على كم من شريف
جعلت بير العزب حق اللطاف
والروضه النائيه كم من كثيف
بير العزب غيمها مثل السجاف
وحرها في الربيع يبقى سجيف
والروضه الغانيه حق النظاف
من كان قامز وعاد فيه الطفيف
وغيمها في الغلط مثل اللحاف
وكرم درب السلاطين يالطيف
وفي الشتا اوجاههم مثل الشقاف
وقد ترونق مع ايام الخريف
والبورعي عندهم مثل الغداف
صوته خلاسي من الماء والصعيف
والبورعي عندنا شارب سلاف
يروح وعاد السراج فوق الصفيف
قالوا وحمامكم مرقوف رقاف
يشهد بهذا ابن الذريره والنصيف
والجو بعد الغدا مثل الوطاف
والشمس مصفى ولو ما به دفيف
يصبح من البرد في القد انعكاف
والليلة الموحشة تسمع وديف
تخشى عليهم من البرد النشاف
لا به مربا ولا ثربه عليف
وكم مولع بها ملقوف لقاف
لا قات يلقى ولا به ماء خفيف
وفي الخريف ما ترى مجرور مضاف
إلا الصفى من حوى المجد المنيف
أبو العزوز مروى البيض الرهاف
الماجد المنبع البر التحيف
من رمح قده قدوه يشتى لقاف
ومن معه عنفقه سبلة عسيف
يقلع بجوده لمن جاوز حراف
ويطعم الضيف معصوب الرغيف
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الخفنجيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني317