تاريخ الاضافة
الخميس، 4 أكتوبر 2012 07:35:37 م بواسطة JUST ME
0 370
حتام يا من صان ظلماً
حتام يا من صان ظلماً
عني على تصول ظلمة
من برد ثغرك لي لظى
والغار لا تورى من الما
في غلة الصادي الى
ثغر يفوق الدر نظماً
وإذا مننت لمهجتي
بمعيسل الشفتين ألمى
ورشفت منه زلاله
فمن السعير أراه أحمى
وإلى متى أنا في الشتا
ببارد الشفتين أظما
رأيت مثلي من فتى
صادى الحشى بالرى يظما
يا حاكم الحب أتئد
وترو فيمن ذاب جسما
ما ضر لو تمضى له
وعليه في العشاق حكما
يا جائراً في حكمه
أو ما علمت الجسور راثما
أبقتلتي تمضي لمن
من مقلتيه أراش سهما
أرأيت في جسمي الذي
أفننه كف الصب مرمى
لا والذي كتب الغرا
م على والعشاق قدما
ما هم قلبي بالس
لو عن الحبيب ولا ألما
وشأ تكون من مدا
مع أعين العشاق جسماً
فإذا رأته تخالها
من صيد بالقطر أهمى
تبدى إليك حروبها
حمرا وشهبا ثم دهما
إنسان عين الصب قا
ني خذه باللحظ أدمى
هذي فعال اللحظ في
ه فكيف من قدر رام لثما
وعددت تشا كله الصبا
فأعارها باللطف سقما
يا ليت شعري هل أخي
ط بحضره المكدور علما
شيئ يقال عليه خص
ر لم يلح للعين جرما
ومن العجائب حمله
ردفا من الصخرات صما
فلذا تمنطق بالعقو
ل وأفقد العقلاء خرما
غصن بروضة مهجتي
غرسته كف الفكر رغما
حلو الجني لكنه
يغدو على من ذاق سما
من فوق هامته ترى
بدر المحاسن لاح تما
ندعوه بدراً وهو من
بدر السما أسما وأثنا
بدر وهالته الحشى
وله دياجى الشعر ظلما
قلب المتيم داره
فلذاك قيل بها أستتما
يا أيها الغصن الذي
لم يبق للأجسام رسما
قد نطقته محاجرى
باللؤلؤ المنثور نظما
لو رمت كتم مدامعي
لم أستطع للدمع كتما
فلا ركبن سفينة
في بحر عشقك حين طما
في لجة الأشواق اس
ج دائماً أما واما
ولا تركن معنفي
أعمى يعالج في معما
قل للعذول مونجا
للزرو لا تدع الأصما
خفض عليك فإن لي
طرفا عن العذال أعمى
أفأسمع التأنيب في
رسالة الغزلان تنمى
ومتى سمعت بعاشق
لعبت به العذال لوما
لا والعيون وحربها
للقلب وهي تريه سلما
ومعاطف رقت كما
رقت صبا الأسحار نسما
ومراشف لا كالطلا
من حيث تولى الفدم فهما
ونواعس بفتورها
روض الخدود الغض يحمى
ما ضر حصن صباباتي
شهب من العذال ترمى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الدلنجاويغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني370