تاريخ الاضافة
الخميس، 4 أكتوبر 2012 07:41:46 م بواسطة JUST ME
0 310
أي عين بت محتجباً
أي عين بت محتجباً
أنت عنها ألم ترق سحبا
أي بيت لم يكن سكنا
لك يا مولاي ما خربا
أي صب قد ذكرت له
يا فريد الحسن ما طربا
أي صاد رام مرتشفا
منك لا يروي منك وما شربا
وهو ذو وشوق لشهدته
يحتسي منها الذي عذبا
أي من تبدو لناظره
ما له في العاشقين فياً
أي قوم فارقوك ضحى
ما غدوا عند السماء كبا
أي ذي كسب خسارته
حبك أستحلى الذي كسبا
غصن بان في كثيب نفا
أخجل الأغصان والقصبا
جؤذر حرب الأسود نوى
صاحت الأساد وا حربا
مثل ريحان العذار به
قلم الريحان ما كتبا
ما بخديه النبات بدا
بل جفوني شامت الهدبا
لا لي في يوم زينته
مائساُ في قرطف وقبا
فغدا قلبي بعوذه
في الورى من غاسق وفبا
قلت لما ماس من هيف
إنما هزته ريح صبا
عند ما عنيت طلعته
مال قلبي للهوى وصبا
يا معيراً لظبي لفتنه
كيف يحكيك التفات ظبا
هل للحظ الظبي في بشر
مثل لحظ منك فتك ظبا
هذه النجلاء حين رنت
جرحها في القلب ما قطبا
أي قلب قدم من جبل
راسخ فيه الهوى لعبا
مذ تجلى الحسن منك علي
طوره صار الفؤاد هبا
غير حب جل مذهبه
في مدى الأيام ما ذهبا
واغتدى إذ رمت قتلته
دمه المهدور محتسبا
فاتق الرحمن في دنف
قد قضى في الحب ما وجبا
وهو إن أنلفت مهجته
ليس ممن يبتغي الهربا
ما له مولى يلوذ به
غير من فاق الورى حسبا
أحمد الطهر الذي غمرت
راحتاه العجم والعربا
ملجأ اللاجين كهف رجا
مقصد الأيتام والغربا
إن عرانا الجدب راحته
للبرايا تمطر السحبا
ذو كتاب محكم نسخت
في الورى آياته المتبا
وعجيب إنه بشر
ما قرا حرفاً ولا كتبا
ولها أعواد منبره
إذ عن المصقيع في الخطبا
إن هذي أي معجزة
للتهامي تقحم الأدبا
يا ختام الرسل يا أملي
طرف عزمي بالذنوب كبا
وجواد المدح فيك غدا
لنجاتي في غد سببا
فالدلنجاوي أحمد في
سفن الأوزار قد ركبا
وابتغى منك النجاة إلى
بربر منك قد رحبا
وصلاة الله لا برحت
غيثها الهتان منسكبا
في محل أنت ساكنه
قد حوى ازكى الورى حسبا
ثم آل قد سموا شرفاً
وكذا أصحابك النجبا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الدلنجاويغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني310